مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٨٥ - و منها اقامة السنة السيّئة
عنه [١] .
و منها: اقامة السنة السيّئة:
و اجراء عادات الشرّ، فإنّهما مذمومتان، و قد ورد انّ من علّم باب ضلال [٢] -كما في خبر-و سنّ سنّة ضلال-كما في آخر- [٣] و استنّ بسنّة جور- كما في ثالث- [٤] فاتّبع كان عليه مثل أوزار من عمل به، و لا ينقص أولئك من أوزارهم شيئا. و انّه لا يتكلم الرجل بكلمة ضلال يؤخذ بها إلاّ كان عليه مثل وزر من أخذ بها، و من استنّ بسنّة باطل كان عليه وزرها و وزر من عمل بها الى يوم القيامة [٥] . و انّ أظلم الناس من سنّ سنن الجور و محا سنن العدل [٦] .
و منها: الدخول في امر مضرّته عليه اكثر من منفعته لاخيه المؤمن:
للنواهي الاكيدة عن ذلك و عن الاجابة اليه، فقال الصادق عليه السّلام:
ابذل لاخيك المؤمن ما تكون منفعته له أكثر من ضرره عليك و لا تبذل له ما يكون ضرره عليك اكثر من منفعته لاخيك [٧] . و قال الباقر عليه السّلام: و ان دعاكم بعض قومكم الى امر ضرره عليكم اكثر من نفعه لهم فلا تجيبوا [٨] .
[١] أصول الكافي: ١/٢٠ كتاب العقل و الجهل حديث ١٢ و الحديث طويل راجع آخر الحديث.
[٢] أصول الكافي: ١/٣٥ باب ثواب العالم و المتعلّم حديث ٤.
[٣] ثواب الأعمال: ١٦٠ ثواب من سنّ سنّة هدى حديث ١.
[٤] المحاسن: ٢٧ ثواب من سّن سنّة عدل حديث ٨.
[٥] ثواب الأعمال: ١٦٠ ثواب من تكلّم بكلمة حقّ فاخذ بها حديث ١، و الاحتجاج للطبرسي في حديث الزنديق الذي جمع متناقضات القرآن.
[٦] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٣٦٩ باب ١٥ حديث ١٣ عن الآمدي في الغرر عن أمير المؤمنين عليه السّلام.
[٧] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٣٩٧ باب ١٠ حديث ١ عن كتاب الاخلاق لأبي القاسم الكوفي.
[٨] أمالي الشيخ المفيد رحمه اللّه: ٣٠٠ المجلس الخامس و الثلاثون حديث ١١ بسنده عن-