مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٢ - السابع النظر في المرآة
نوّر عليّ دنياي و آخرتي» [١] . و قال أيضا: «اللّهم إنّي أسالك بحقّ محمد و آل محمد ان تصلّي على محمد و آل محمد أن تجعل النور في بصري، و البصيرة في ديني، و اليقين في قلبي، و الإخلاص في عملي، و السلامة في نفسي، و السعة في رزقي، و الشكر لك أبدا ما أبقيتني» [٢] ... إلى غير ذلك من الأدعية.
السابع: النظر في المرآة
و هو سنّة سنّية، و قد ورد عن الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أنّ الشاب إذا أكثر النظر في المرآة، و حمد اللّه عزّ و جلّ على أن خلقه على صورة حسنة، و لم يجعله معيوبا، أوجب اللّه له الجنة [٣] . و ورد أنّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم كان ينظر في المرآة، و كان يمشط رأسه و لحيته، و كان يتزيّن لأصحابه و نسائه، و كان يقول: انّ اللّه يحبّ العبد إذا تزيّن عند الرواح الى إخوانه [٤] .
و يستحب لمن أراد النظر في المرآة أن يأخذها بيده اليسرى و يبسمل، فإذا نظر فيها وضع يده اليمنى على مقدّم الرأس و مسحها على وجهه، ثم أخذ بيده اليمنى لحيته و نظر في المرآة و قال: «الحمد للّه الّذي خلقني بشرا سويّا، و زيّنني و لم يشنّي، و فضّلني على كثير من خلقه [٥] ، و منّ عليّ بالاسلام و رضيه لي دينا» [٦] و يقول أيضا: «الحمد للّه الذي خلقني فأحسن خلقي، و صوّرني فأحسن صورتي، [الحمد للّه الذي]و زان منّي ما شان من غيري، و أكرمني
[١] ذيل الحديث المتقدم.
[٢] مكارم الاخلاق: ٥٠.
[٣] ثواب الاعمال باب ثواب من أكثر النظر في المرآة و اكثر حمد اللّه عز و جل.
[٤] مكارم الاخلاق/٣٦ في نظره صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في المرآة.
[٥] في الاصل: ممن خلقه.
[٦] مكارم الاخلاق/٧٦. و لا توجد الجملة الأخيرة (و رضيه لي دنيا) في المتن.