مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٧٧ - و منها قطيعة الرحم
أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلاََفٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ اَلْأَرْضِ ذََلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي اَلدُّنْيََا وَ لَهُمْ فِي اَلْآخِرَةِ عَذََابٌ عَظِيمٌ [١] .
و منها: قطيعة الرحم:
عدها مولانا الكاظم [٢] و الرضا [٣] و الجواد [٤] عليهم السّلام من الكبائر، و قال عزّ من قائل: وَ اَلَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اَللََّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثََاقِهِ وَ يَقْطَعُونَ مََا أَمَرَ اَللََّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يُفْسِدُونَ فِي اَلْأَرْضِ أُولََئِكَ لَهُمُ اَللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ اَلدََّارِ [٥] و قال جلّ شأنه: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي اَلْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحََامَكُمْ*`أُولََئِكَ اَلَّذِينَ لَعَنَهُمُ اَللََّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمىََ أَبْصََارَهُمْ [٦] .
و ورد انّ الرحم معلّقة يوم القيامة بالعرش يقول: اللهمّ صل من وصلني و اقطع من قطعني [٧] . [و انّ الناس]إذا قطعوا الأرحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار [٨] .
و ان قطيعة الرحم تذر الديار بلاقع من أهلها، و تثقّل الرحم-يعني به انقطاع النسل-و تحجب الدعاء، و تزيل النعم [٩] . و ورد انّ من الذنوب الّتي تعجّل الفناء قطيعة الرحم [١٠] و قد شكى رجل الى أبي عبد اللّه عليه السّلام أقاربه فقال عليه السّلام: أكظم غيظك و افعل، فقال: إنّهم يفعلون و يفعلون. فقال عليه السّلام:
[١] سورة المائدة آية ٣٣.
[٢] أصول الكافي: ٢/٢٨٥ باب الكبائر حديث ٢٤.
[٣] الحديث المتقدم.
[٤] الحديث السابق.
[٥] سورة الرعد آية ٢٥.
[٦] سورة محمد آية ٢٢ و ٢٣.
[٧] أصول الكافي: ٢/١٥١ باب صلة الرحم حديث ٧ و ١٠.
[٨] أصول الكافي: ٢/٣٤٨ باب قطيعة الرحم حديث ٨.
[٩] أصول الكافي: ٢/٣٤٧ باب قطيعة الرحم حديث ٤.
[١٠] أصول الكافي: ٢/٣٤٧ باب قطيعة الرحم حديث ٧.