مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٨٢ - و منها
و الفرج [١] . و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من ضمن لي اثنتين ضمنت له على اللّه الجنة، من ضمن لي ما بين لحييه و ما بين رجليه ضمنت له على اللّه الجنّة [٢] .
و قال مولانا الصادق عليه السّلام: من عفّ بطنه و فرجه كان في الجنة ملكا محبورا [٣] . و قال عليه السّلام: إنّما شيعة جعفر عليه السّلام من عفّ بطنه و فرجه، و اشتدّ جهاده، و عمل لخالقه، و رجا ثوابه، و خاف عقابه، فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر عليه السّلام [٤] . و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
من قدر على امرأة أو جارية حراما فتركها مخافة اللّه، حرّم اللّه عليه النّار، و آمنه من الفزع الأكبر، و أدخله الجنّة، فإن أصابها حراما حرم اللّه عليه الجنّة و أدخله النّار [٥] .
و منها:
اجتناب المحارم مخافة اللّه سبحانه:
فإنه من أعظم المحامد، و قد ورد أن من ترك معصية اللّه مخافة اللّه تبارك و تعالى أرضاه يوم القيامة [٦] ، و انّ من انتهك ما حرم اللّه عليهها هنا في الدنيا حال اللّه بينه و بين الجنّة و نعيمها و لذّتها، و كرامتها القائمة الدائمة لأهل الجنة
[١] أصول الكافي: ٢/٧٩ باب العفّة حديث ٥.
[٢] وسائل الشيعة: ١١/١٩٩ باب ٢٢ حديث ١٠. اقول: ضمن ما بين لحييه.. اي لسانه، و ما بين رجليه اي فرجه و عورته.
[٣] الأمالي للشيخ الصدوق: ٥٥٢ المجلس الثاني و الثمانون حديث ٤، بسنده عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: من كفّ أذاه عن جاره أقاله اللّه عزّ و جلّ عثرته يوم القيامة، و من عفّ بطنه...
[٤] وسائل الشيعة: ١١/١٩٩ باب ٢٢ حديث ١٣.
[٥] عقاب الأعمال: ٣٣٤ باب يجمع عقوبات الأعمال.
[٦] أصول الكافي: ٢/٨١ باب اجتناب المحارم حديث ٦.