مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٢٨ - ثامنها الاستغفار
السّلام من شروط التوبة [١] ، و يساعده قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
من اقتطع مال مؤمن غضبا [٢] بغير حلّه لم يزل معرضا عنه ماقتا لأعماله الّتي يعملها من البرّ و الخير لا يثبتها في حسناته حتى[يتوب]و يردّ المال الذي أخذه إلى صاحبه [٣] .
خامسها: أن يعمد إلى كلّ فريضة عليه ضيّعها فيؤدّي حقّها:
عدّه أمير المؤمنين عليه السّلام من الشروط [٤] .
سادسها: أن يعمد إلى اللّحم الذي نبت على السحت فيذيبه بالأحزان حتى يلصق الجلد بالعظم و ينشأ بينهما لحم جديد، عدّه أمير المؤمنين عليه السّلام من الشروط [٥] .
سابعها: أن يذيق الجسم ألم الطاعة:
كما أذاقه حلاوة المعصية، عدّه أمير المؤمنين عليه السّلام من الشرائط [٦] .
ثامنها: الاستغفار:
فقد ورد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: انّ لكلّ داء دواء، و دواء
[١] نهج البلاغة: ٣/٢٥٢ حديث ٤١٧ و قال عليه السّلام-لقائل قال بحضرته: «أستغفر اللّه» -: ثكلتك أمّك أتدري ما الاستغفار؟الاستغفار درجة العلّيين، و هو اسم واقع على ستة معان: أولها الندم على ما مضى، و الثاني العزم على ترك العود إليه أبدا، و الثالث أن يؤدي إلى المخلوقين حقوقهم حتى تلقى اللّه أملس ليس عليك تبعة، و الرابع: أن تعمد إلى كل فريضة عليك ضيّعتها فتؤدّي حقها...
[٢] كذا، و الظاهر: غصبا.
[٣] عقاب الأعمال: ٣٢٢. عقاب من ظلم حديث ٩.
[٤] نهج البلاغة: ٣/٢٥٢ حديث ٤١٧.
[٥] المصدر المتقدم.
[٦] ايضا المصدر المتقدم.