مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٢ - تذييل
أو باصبعه، كما انّه لو خاف في صلاة الليل مفاجاة الفجر يستاك بإصبعه [١] ، بل ورد على الاطلاق عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنّ التّسوّك بالابهام و المسبّحة عند الوضوء سواك [٢] .
و يستحب اتّخاذ خمسة مساويك و كتابة اسم كل من الصلوات الخمس على واحد منها، و الاستياك عند كل منها بمسواكها تأسيّا بالرّضا عليه السّلام [٣] .
و يكره السواك في الحمّام، لأنّه يورث وباء الأسنان كما مرّ [٤] ، و في الخلاء، لأنّه يورث البخر كما مرّ [٥] .
و يستحبّ الدّعاء عند السّواك بقول: «اللّهمّ ارزقني حلاوة نعمتك، و ارزقني برد روحك، و اطلق لساني بمناجاتك، و قرّبني منك مجلسا، و أرفع ذكري في الأوّلين، اللّهمّ يا خير من سئل، و يا أجود من أعطى حوّلنا ممّا تكره إلى ما تحبّ و ترضى، و إن كانت القلوب قاسية، و ان كانت الأعين جامدة، و ان كنّا أولى بالعذاب فأنت أولى بالمغفرة، اللّهمّ أحيني في عافية، و أمتني في عافية» [٦] .
ثمّ انّ مقتضى اطلاق الأخبار هو استحباب السوّاك حتّى بعد سقوط الأسنان، لكن المروي عن مسلم مولى أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام انه عليه السّلام ترك السّواك قبل ان يقبض بسنتين، و ذلك انّ أسنانه ضعفت [٧] ، و لأجله أفتى غير واحد بسقوط استحباب السّواك عند ضعف الأسنان من
[١] الفقيه: ١/٣٤ باب ١١ حديث ١٢٢.
[٢] التهذيب: ١/٣٥٧ باب ١٦ حديث ١٠٧٠.
[٣] وسائل الشيعة: ١/٣٦٠ باب ١٣ حديث ١.
[٤] الفقيه: ١/٣٣ باب ١١ برقم ١١٧.
[٥] الفقيه: ١/٣٢ باب ١١ برقم ١١٠.
[٦] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٥٤ باب ١٠ برقم ١.
[٧] الفقيه: ١/٣٣ باب ١١ برقم ١٢١.