مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨٢ - المقام الثاني في التحيات المقرونة بالمعاشرة
السّلام [١] .
و الأفضل التعبير عنهم بالآل دون أهل البيت الاّ فيما ورد التعبير فيه بأهل البيت، لما رواه عمّار قال: كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام، فقال رجل:
اللهم صلّ على محمّد و أهل بيت محمد، فقال: يا هذا!لقد ضيعت علينا!اما علمت انّ أهل البيت خمس أصحاب الكساء؟!فقال الرجل: كيف أقول؟ فقال: قل اللهمّ صلّى على محمّد و آل محمد، فنكون نحن و شيعتنا قد دخلنا فيه [٢] .
و يستحب رفع الصوت بالصلاة على محمّد و آله، للأمر به معلّلا بانّه يذهب بالنفاق [٣] .
و يستحبّ الصلاة على محمّد و آله عند النسيان، فإنّه يوجب ذكر ما نسي، لما ورد من انّ قلب الرجل في حقّ و على الحقّ طبق، فإن صلّى الرجل عند ذلك على محمّد و آل محمّد صلاة تامّة انكشف ذلك الطبق عن ذلك الحقّ فأضاء القلب، و ذكر الرجل ما كان نسي، و إن هو لم يصلّ على محمد و آل محمد أو نقص من الصلاة عليهم انطبق ذلك الطبق على ذلك الحقّ، فأظلم القلب و نسي الرجل ما كان ذكره [٤] .
[١] أصول الكافي: ٢/٤٩٥ باب الصلاة على النبي و أهل بيته عليهم السّلام حديث ٢١، بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سمع ابي رجلا متعلقا بالبيت و هو يقول: اللهم صلّ على محمد فقال له ابي: يا عبد اللّه!لا تبترها، لا تظلمنا حقّنا، قل: اللهم صلّ على محمد و أهل بيته.
[٢] ثواب الأعمال: ١٨٩ ثواب من صلى على النبي و آله الاوصياء المرضيين يوم الجمعة بعد الصلاة حديث ٢.
[٣] أصول الكافي: ٢/٤٩٣ باب الصلاة على النبي و آله صلّى اللّه عليهم أجمعين حديث ١٣، بسنده قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ارفعوا اصواتكم بالصلاة عليّ فإنّها تذهب بالنفاق.
[٤] عيون أخبار الرضا عليه السّلام: ٣٩.