مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٨٦ - و منها
ارتفع الباب من الحرام لم يدخل فيه [١] ، و ان الخطايا خيل شمس حمل عليها أهلها و خلعت لجمها فتقحمت بهم في النّار. و انّ التقوى مطايا ذلل حمل عليها أهلها، و اعطوا أزمّتها فاوردتهم الجنّة [٢] . و انّ المتّقين الّذين يتقّون اللّه من الشيء الّذي لا يتقى منه خوفا من الدخول في الشبهة. و انّ اللّه لا ينظر إلى صوركم و لا إلى أموالكم و لكن ينظر إلى قلوبكم[و أعمالكم] [٣] . و قال عليه السّلام: اتّق بعض التقى و ان قلّ، و اجعل بينك و بين اللّه سترا و إن رّق [٤] . و ورد أيضا: انّ القيامة عرس المتّقين [٥] . و أنّ لهم عند اللّه أفضل الثواب، و أحسن الجزاء و المآب [٦] ، و انّهم حازوا عاجل الخير و آجله، شاركوا أهل الدنيا في دنياهم، و لم يشاركهم أهل الدنيا في آخرتهم [٧] . و قال عليه السّلام: لا يغرنّك بكاؤهم، إنّما التقوى في القلب [٨] .
و منها:
طاعة اللّه جلّ ذكره:
فقد ورد عنهم عليهم السّلام انّه: لا يدرك ما عند اللّه إلاّ بطاعته [٩] .
[١] أصول الكافي: ٢/٧٦ باب الطاعة و التقوى حديث ٧.
[٢] نهج البلاغة: ١/٤٤ حديث ١٥، و من كلام له عليه السّلام لما بويع بالمدينة.
[٣] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٢٩٩ باب ٢٠ حديث ٦، عن أمالي الشيخ الطوسي.
[٤] وسائل الشيعة: ١١/١٩١ باب ٢٠ حديث ٨، عن نهج البلاغة ٣/٢٠٦ برقم ٢٤٢.
[٥] مشكاة الأنوار: ٤٢ الفصل الثاني عشر في التقوى و الورع.
[٦] مشكاة الأنوار: ٤٥ الفصل الثاني عشر في التقوى و الورع.
[٧] الأمالي للشيخ المفيد: ٢٦٣ المجلس الحادي و الثلاثون حديث ٣، في كتاب أمير المؤمنين عليه السّلام إلى أهل مصر لمّا ولى محمد بن أبي بكر عليهم.
[٨] مشكاة الأنوار: ٤٢ الفصل الثاني عشر في التقوى و الورع.
[٩] أصول الكافي: ٢/٧٤ باب الطاعة و التقوى حديث ٢.