مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤٤ - و منها
و منها:
الشفاعة للمؤمن:
فقد ورد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: انّ من شفع لأخيه شفاعة طلبها نظر اللّه إليه، و كان حقّا على اللّه ان لا يعذّبه أبدا، فإن هو شفع لأخيه شفاعة من غير أن يطلبها كان له أجر سبعين شهيدا [١] .
و منها:
نصيحة المؤمن:
فإنّها لازمة، فقد ورد انّه يحب للمؤمن على المؤمن[أن يمحضه] النصيحة له في المشهد و المغيب كنصيحته لنفسه [٢] . و انّ أعظم النّاس منزلة عند اللّه يوم القيامة أمشاهم في أرضه بالنصيحة لخلقه [٣] ، و انه لن يلقى اللّه بعمل أفضل من نصح الخلق [٤] ، و ان النصيحة تثمر الودّ و المحبّة، و ان خير الإخوان أنصحهم، و انّها من أخلاق الكرام [٥] ، و ان ثلاثة رفع اللّه عنهم العذاب يوم القيامة: الراضي بقضاء اللّه، و الناصح للمسلمين، و الدالّ على الخير [٦] ، و انّ أنسك الناس نسكا أنصحهم جيبا، و أسلمهم قلبا للمسلمين [٧] .
[١] عقاب الأعمال: ٣٤٤ باب يجمع عقوبات الأعمال.
[٢] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٤١١ باب ٣٤ حديث ١، عن فقه الرضا عليه السّلام.
[٣] أصول الكافي: ٢/٢٠٨ باب نصيحة المؤمن حديث ٥.
[٤] أصول الكافي: ٢/٢٠٨ باب نصيحة المؤمن حديث ٦.
[٥] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٤١٢ باب ٣٤ حديث ٢.
[٦] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٤١٢ باب ٣٤ حديث ٦، عن إرشاد القلوب للديلمي.
[٧] أصول الكافي: ٢/١٦٣ باب الاهتمام بأمور المسلمين و النصيحة لهم و نفعهم حديث ٢.
غ