مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٨ - المقام الرابع في بقية آداب الكسب و التجارة و طلب الرزق
عليه حتى يرجع إلى منزله فيقول له: قد أجرتك من شرّها و شرّ أهلها يومك هذا بإذن اللّه، و قد رزقت خيرها و خير أهلها في يومك هذا، و يقول حين يجلس [مجلسه]: «اشهد أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له، و أنّ محمدا عبده و رسوله، اللّهم إنّي أسألك من فضلك رزقا حلالا طيّبا، و أعوذ بك من أن أظلم أو أظلم، و أعوذ بك من صفقة خاسرة، و يمين كاذبة» فإذا قال ذلك قال له الملك الموكل به: ابشر فما في سوقك اليوم أحد أوفر حظّا منك، قد تعجلت الحسنات و محيت عنك السيّئات، و سيأتيك ما قسم اللّه لك موفّرا حلالا مباركا فيه [١] .
و ورد عند دخول السوق قول: «اللهمّ إنّي أسألك من خيرها و خير أهلها، و أعوذ بك من شرها و شر أهلها، اللهم إني أعوذ بك من أن أظلم أو أظلم، أو أبغي أو يبغى عليّ، أو أعتدي أو يعتدى عليّ، اللهمّ إنّي أعوذ بك من شرّ إبليس و جنوده، و شر فسقة العرب و العجم، و حسبي اللّه لا إله إلاّ هو، عليه توكلت و هو ربّ العرش العظيم» [٢] .
و ورد أنّ من قال حين يدخل السوق: «سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، يحيي و يميت و هو حيّ لا يموت، بيده الخير و هو على كل شيء قدير» أعطي من الأجر بعدد ما خلق اللّه إلى يوم القيامة [٣] ، و إطلاقه يشمل ما لو دخلها للاكتساب أو لمطلق المعاملة و شراء شيء، و مثله ما ورد من أنّ من قال في السوق: «أشهد أن لا إله إلاّ اللّه، و أشهد أنّ محمدا عبده و رسوله» كتب اللّه له ألف حسنة [٤] .
[١] الكافي: ٥/١٥٥ باب من ذكر اللّه تعالى في السوق حديث ١.
[٢] الكافي: ٥/١٥٦ باب ذكر اللّه تعالى في السوق حديث ٢.
[٣] عيون أخبار الرضا عليه السّلام: ٢/١٩٩.
[٤] المحاسن: ٤٠ باب ٣٦ حديث ٤٧، و فيه: ألف ألف حسنة.