مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٠٣ - و منها الإصرار على الذنوب
عنهم البركة [١] . و انّ ضرب العيدان و استماع اللعب ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الخضرة.
و منها: الإشراك باللّه:
عدّه النّبي صلّى اللّه عليه و آله و أمير المؤمنين و الصادق و الكاظم و الرضا و الجواد عليهم أفضل السّلام من الكبائر [٢] ، بل قال الصادق عليه السّلام: انّه أكبر الكبائر [٣] ، لقوله سبحانه إِنَّ اَللََّهَ لاََ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ مََا دُونَ ذََلِكَ لِمَنْ يَشََاءُ [٤] و قوله جلّ ذكره وَ مَنْ يُشْرِكْ بِاللََّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاََلاً بَعِيداً [٥] و قوله تبارك و تعالى: إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللََّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اَللََّهُ عَلَيْهِ اَلْجَنَّةَ وَ مَأْوََاهُ اَلنََّارُ وَ مََا لِلظََّالِمِينَ مِنْ أَنْصََارٍ [٦] ، و قال سبحانه: وَ مَنْ يُشْرِكْ بِاللََّهِ فَقَدِ اِفْتَرىََ إِثْماً عَظِيماً [٧] ، و قال جلّ شأنه: وَ مَنْ يُشْرِكْ بِاللََّهِ فَكَأَنَّمََا خَرَّ مِنَ اَلسَّمََاءِ فَتَخْطَفُهُ اَلطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ اَلرِّيحُ فِي مَكََانٍ سَحِيقٍ [٨] .
و منها: الإصرار على الذنوب:
فانّه من الكبائر إجماعا و نصّا، فقد نصّ على كونه من الكبائر مولانا
[١] وسائل الشيعة: ٢/٤٦٦ باب ١٢٨ حديث ١٣.
[٢] وسائل الشيعة: ٢/٤٦٤ باب ٤٥ حديث ٣٤ و ٢٦ و ٢٠ و ٣٣ و ٢.
[٣] وسائل الشيعة: ٢/٤٦٤ باب ٤٥ حديث ٢.
[٤] سورة النساء آية: ١١٥.
[٥] سورة النساء آية: ١١٥.
[٦] سورة المائدة آية: ٧١.
[٧] سورة النساء آية: ٤٧.
[٨] سورة الحج آية: ٣٠ أقول الشرك باللّه جلّ شأنه من أكبر الكبائر و لا كبيرة تضاهيها و قد عبر عنه اللّه جل شأنه بقوله: إِنَّ اَلشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ.