مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٠١ - و منها منع الزكاة
عزّ و جلّ شريك القاتل. و انّ الحجّه المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه انّما يقتل ذراري قتلة الحسين عليه السّلام إذا خرج لرضاهم بفعل آبائهم [١] .
و منها: المكر:
و هو من الكبائر، لما ورد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من قوله:
من كان مسلما فلا يمكر و لا يخدع، فإنّي سمعت جبرئيل عليه السّلام يقول:
انّ المكر و الخديعة في النار [٢] . و عن أمير المؤمنين عليه السّلام انّه قال: لو لا انّ المكر و الخديعة في النار لكنت أمكر الناس [٣] . و قال عليه السّلام لو لا انّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول: إنّ المكر و الخديعة و الخيانة في النار لكنت أمكر العرب [٤] .
و منها: منع الزكاة:
عدّه مولانا الكاظم [٥] و الرضا [٦] و الجواد [٧] عليهم السّلام من الكبائر، لقوله سبحانه وَ اَلَّذِينَ يَكْنِزُونَ اَلذَّهَبَ وَ اَلْفِضَّةَ وَ لاََ يُنْفِقُونَهََا فِي سَبِيلِ اَللََّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذََابٍ أَلِيمٍ*`يَوْمَ يُحْمىََ عَلَيْهََا فِي نََارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوىََ بِهََا جِبََاهُهُمْ وَ جُنُوبُهُمْ وَ ظُهُورُهُمْ هََذََا مََا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مََا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ [٨] بعد
[١] أقول: الإعانة على قتل المؤمن بأيّ نحو كان من المحرمات الكبيرة الموجبة لغضب الجبار و العذاب الأليم و ربّما قيل بخلود المعين في النار و اللّه سبحانه العاصم.
[٢] الأمالي للشيخ الصدوق: ٢٧٠ المجلس السادس و الأربعون حديث ٥.
[٣] أصول الكافي: ٢/٣٣٦ باب المكر و الغدر و الخديعة حديث ١.
[٤] عقاب الأعمال: ٣٢٠ عقاب من مكر أو خدع حديث ٢ و ٣.
[٥] أصول الكافي: ٢/٢٨٥ باب الكبائر حديث ٢٤.
[٦] الحديث المتقدم.
[٧] الحديث السابق.
[٨] سورة التوبة آية ٣٤ و ٣٥.