مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٤٢ - و منها الخديعة
اللّه عليه و آله [١] . و ورد انّ من قضى بالحق و هو لا يعلم[فهو]في النار [٢] .
و منها: حلق اللحية:
كما مرّ في ذيل الأمر الرابع من المقام الثاني من الفصل السابع [٣] .
و منها: الحيف في الحكم:
و الميل مع أحد الخصمين، لما ورد عنهم عليهم السّلام من أن يد اللّه فوق رأس الحاكم ترفرف بالرحمة، فإذا حاف و كله اللّه إلى نفسه [٤] ، و انّه كان في بني إسرائيل قاض، و كان يقضي بالحق فيهم، فلمّا حضره الموت قال لامرأته إذا أنا متّ فغسّليني و كفّنيني و ضعيني على سريري و غطّي وجهي فإنّك لا ترين سوء، فلمّا مات فعلت ذلك، ثم مكثت بعد ذلك حينا ثم انّها كشفت عن وجهه لتنظر إليه فإذا هي بدودة تقرض منخره ففزعت من ذلك، فلما كان الليل أتاها في منامها فقال لها: أفزعك ما رأيت؟قالت: أجل، فقال لها: اما لئن كنت فزعت ما كان الذي رأيت الاّ في أخيك فلان، أتاني و معه خصم له، فلما جلسا إليّ قلت:
اللهم اجعل الحق له و وجه القضاء على صاحبه، فلمّا اختصما إليّ كان الحق له، و رأيت ذلك مبينا في القضاء فوجهت القضاء له على صاحبه، فأصابني ما رأيت لموضع هواي كان مع موافقة الحق [٥] .
و منها: الخديعة:
و هي من الكبائر، لاستفاضة الأخبار بأن الخديعة في النار، و ورد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله انّ من كان مسلما فلا يمكر و لا يخدع، فإني سمعت
[١] الكافي: ٧/٤٠٧ باب من حكم بغير ما أنزل اللّه عزّ و جلّ حديث ١.
[٢] الكافي: ٧/٤٠٧ باب أصناف القضاة حديث ١.
[٣] تقدّم البحث عنه إجمالا فراجع.
[٤] الكافي: ٧/٤١٠ باب من حاف بالحكم حديث ١.
[٥] الكافي: ٧/٤١٠ باب من حاف بالحكم حديث ٢.