مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٠٥ - المقام الخامس في جملة من آداب عشرة الزّوجين
لأنّهنّ مسؤولات، و اذا كانت لها إلى اللّه حاجة صعدت فوق بيتها و صلّت ركعتين و رفعت رأسها الى السّماء، فانّها إذا فعلت ذلك استجاب اللّه لها و لم يخيّبها [١] .
و ليس عليها غسل الجمعة في السفر، و لا يجوز [٢] لها تركه في الحضر، و لا تجوز شهادة النّساء في شيء من الحدود، و لا تجوز شهادتهنّ في الطّلاق، و لا في رؤية الهلال، و تجوز شهادتهنّ فيما لا يحلّ للرّجل النّظر اليه، و ليس للنّساء من سروات الطّريق شيء [٣] ، و لهنّ جنبتاه، و لا يجوز لهنّ نزول الغرف، و لا تعلّم الكتابة، و يستحبّ لهنّ تعلّم الغزل [٤] و سورة النّور، و يكره لهنّ سورة يوسف عليه السّلام، و اذا ارتدّت المرأة عن الاسلام استتيبت، فإن تابت و إلاّ خلّدت في السّجن، و لا تقتل كما يقتل الرّجل إذا ارتدّ، و لكنّها تستخدم خدمة شديدة، و تمنع من الطّعام و الشّراب إلاّ ما تمسك به نفسها، و لا تطعم إلاّ خبيث الطّعام، و لا تكسى إلاّ غليظ الثياب و خشنها، و تضرب على الصّلاة و الصّيام، و لا جزية على النّساء، و اذا حضر ولادة المرأة وجب اخراج من في البيت من النّساء كي لا يكنّ أوّل ناظر إلى عورته [٥] .
و لا يجوز للمرأة الحائض و لا الجنب الحضور عند تلقين الميّت، لأنّ الملائكة تتأذى بهما، و لا يجوز لهما إدخال الميّت قبره، و اذا قامت المرأة من مجلسها فلا يجوز للرّجل أن يجلس فيه حتّى يبرد، و جهاد المرأة حسن التبعّل، و أعظم النّاس حقّا عليها زوجها، و أحق النّاس بالصلاة عليها إذا ماتت زوجها، و لا
[١] خ ل: و لم يخبها.
[٢] خ ل: و ليس يجوز.
[٣] السراة-جمعه سروات-الطريق: اعلاه و متنه.
[٤] خ ل: المغزل.
[٥] خ ل: عورتها.