مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨١ - المقام الثاني في التحيات المقرونة بالمعاشرة
تكون له عندي يد أشفع له بها يوم القيامة، فليصلّ على أهل بيتي، و يدخل السرور عليهم [١] ، بل ورد ذمّ ترك ذلك، فعنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم انّ: من صلّى عليّ و لم يصلّى على آلي لم يجد ريح الجنة، و انّ ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام [٢] . و عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أيضا انّه قال: أخبرني جبرئيل عليه السّلام انّ الرجل من أمّتي إذا صلّى عليّ و اتبع بالصلاة على أهل بيتي فتحت له ابواب السماء، و صلّت عليه الملائكة سبعين صلاة، و انّه لمذنب خطاء ثم تحاتّ عنه الذنوبب كما يتحاتّ الورق من الشجر، و يقول اللّه تبارك و تعالى: لبّيك[عبدي]و سعديك، يا ملائكتي!أنتم تصلّون عليه سبعين صلاة، و أنا أصلّي عليه سبعمائة صلاة، و إذا صلّى عليّ و لم يتبع بالصلاة على أهل بيتي كان بينها و بين السموات سبعون حجابا، و يقول اللّه تبارك و تعالى: لا لبيك و لا سعديك، يا ملائكتي لا تصعدوا دعاءه الاّ أن يلحق بالنبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم عترته، فلا يزال محجوبا حتى يلحق بي أهل بيتي [٣] . و عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنه قال: لا تصلّوا عليّ صلاة مبتورة بل صلوا [٤] اليّ أهل بيتي و لا تقطعوهم، فان كل نسب و سبب يوم القيامة منقطع الاّ نسبي [٥] ، بل ورد انّ عدم اتباع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بالآل عند الصلوات عليه ظلم لحقّهم عليهم
[١] أقول في الأمالي للشيخ الصدوق رحمه اللّه: ٣٧٩ المجلس الستون حديث ٥ هكذا بسنده قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من أراد التوسل إليّ، و أن يكون له عندي يد أشفع له بها يوم القيامة فليصل أهل بيتي و يدخل السرور عليهم. و لم أظفر على رواية تتضمّن-فليصلي على أهل بيتي-و سقوط كلمة-على-يخرج الرواية عن البحث.
[٢] الأمالي للشيخ الصدوق رحمه اللّه: ٣٧٩ المجلس الستون حديث ٦.
[٣] ثواب الأعمال: ١٨٨، و أمالي الشيخ الصدوق: ٥٨٠ المجلس الخامس و الثمانون حديث ١٨.
[٤] التخفيف بمعنى الوصل، بقرينة لا تقطعوا. [منه قدس سره].
[٥] المحكم و المتشابه المطبوع ضمن بحار الأنوار ٩٣/١٤.
غ