مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤٨ - و منها
حوضي.. حوضي.. ثلاثا [١] . و في خبر آخر عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: انّ من حفر بئرا أو حوضا في صحراء صلّت عليه ملائكة السماء، و كان له بكلّ من شرب منه من إنسان، أو طير، أو بهيمة، ألف حسنة متقبّلة، و ألف رقبة من ولد إسماعيل، و ألف بدنة، و كان حقا على اللّه أن يسكنه حظيرة القدس [٢] .
و منها:
اصلاح الطريق:
فقد ورد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: انّه دخل عبد الجنّة بغصن من شوك كان على طريق المسلمين فأماطه عنه [٣] . و انّ من أماط عن طريق المسلمين ما يؤذيهم كتب اللّه له أجر قراءة أربع مائة آية، كلّ حرف منها بعشر حسنات [٤] . و انّ على كل مسلم في كل يوم صدقة، قيل: من يطيق ذلك؟ قال: إماطتك الأذى عن الطريق صدقه [٥] . و انه مرّ عيسى بن مريم عليه السّلام بقبر يعذّب صاحبه، ثم مرّ به من قابل فإذا هو ليس يعذب، فقال: يا ربّ!مررت بهذا القبر عامّ اول و هو يعذّب، و مررت به العام ليس يعذّب؟! فأوحى اللّه جلّ جلاله إليه: يا روح اللّه!قد أدرك له ولد صالح فأصلح طريقا، و آوى يتيما، فغفرت له بما عمل ابنه [٦] .
[١] عقاب الأعمال: ٣٤٣ باب يجمع عقوبات الأعمال.
[٢] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٤٠٢ باب ٢٠ حديث ١.
[٣] الخصال: ١/٣٢ دخل الرجل الجنّة بخصلة حديث ١١١.
[٤] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٤٠٢ باب ١٩ حديث ٣.
[٥] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٤٠٢ باب ١٩ حديث ٦.
[٦] الأمالي: للشيخ الصدوق: ٥١٢ المجلس السابع و السبعون حديث ٨.