مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٨٧ - و منها
و انّ: أفضل ما يتقّرب به إلى اللّه عزّ و جلّ طاعة اللّه، و طاعة رسوله، و حبّ اللّه و حبّ رسوله [١] . و انّ: من أراد أن يعّز فليطع العزيز [٢] . و أنّه: إذا أردت عزّا بلا عشيرة، و هيبة بلا سلطان، فاخرج من ذلّ معصية اللّه إلى عزّ طاعة اللّه عزّ و جلّ [٣] . و انّ: رضا اللّه مقرون بطاعته [٤] . و انّه: لا نجاة إلاّ بالطّاعة [٥] .
و انّ اللّه جعل الطّاعة غنيمة الأكياس عند تفريط العجزة [٦] . و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: قال اللّه سبحانه أيّما عبد أطاعني لم أكله إلى غيري، و أيّما عبد عصاني وكلته إلى نفسه، ثم لم أبال في أيّ واد هلك [٧] . و قال أبو جعفر عليه السّلام: لا تذهب بكم المذاهب، فو اللّه ما شيعتنا إلاّ من أطاع اللّه عزّ و جلّ [٨] . و قال عليه السّلام: ما معنا و اللّه براءة و لا بيننا و بين اللّه قرابة، و لا لنا على اللّه حجّة، و لا نتقرّب إلى اللّه إلاّ بالطاعة، فمن كان منكم مطيعا للّه تنفعه ولايتنا و من كان منكم عاصيا للّه لم تنفعه ولايتنا، و يحكم!لا تغتروا! [٩] .
[١] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٢٩٨ باب ١٨ حديث ١٠.
[٢] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٢٩٨ باب ١٨ حديث ١٣.
[٣] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٢٩٧ باب ١٨ حديث ٧.
[٤] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٢٩٨ باب ١٨ حديث ١٤.
[٥] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٢٩٨ باب ١٨ حديث ٩، بسنده عن الكاظم عليه السّلام انه قال: يا هشام!نصب الخلق لطاعة اللّه، و لا نجاة إلاّ بالطاعة، و الطاعة بالعلم، و العلم بالتعلّم، و التعلّم بالعقل، و لا علم الاّ من عالم ربّاني، و معرفة العالم بالعقل.
[٦] وسائل الشيعة: ١١/١٨٦ حديث ٨.
[٧] الأمالي للصدوق: ٤٨٩ المجلس الرابع و السبعون حديث ٢.
[٨] أصول الكافي: ٢/٧٣ باب الطاعة و التقوى حديث ١.
[٩] أصول الكافي: ٢/٧٥ باب الطاعة و التقوى حديث ٦، بسنده عن أبي جعفر عليه السّلام قال: يا معشر الشيعة شيعة آل محمد!كونوا النمرقة الوسطى يرجع إليكم الغالي و يلحق بكم التالي، فقال له رجل من الأنصار يقال له سعد: جعلت فداك ما الغالي؟قال: قوم-