مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٥ - تذييل
قوم لوط و بني أميّة [١] . و يستحبّ الاخذ منه يوم السّبت و الخميس، و الأفضل الاخذ يوم الجمعة [٢] .
و قد ورد انّ أخذ الشارب من جمعة إلى جمعة أمان من الجذام [٣] . و من قلّم اظفاره و قصّ شاربه في كلّ جمعة ثمّ قال: «بسم اللّه و باللّه و على سنّة محمّد و آل محمّد صلوات اللّه و سلامه عليهم» أعطي بكلّ قلامة و جزازة [٤] -و في خبر بكلّ شعرة و كلّ قلامة-عتق رقبة من ولد إسماعيل، و لم يمرض مرضا يصيبه الاّ مرض الموت [٥] . و حدّه ان يؤخذ منه إلى ان يصل إلى العسيب و هو منبت الشعر [٦] . و في خبر: انّ من السنّة أن تأخذ من الشارب حتّى يبلغ الاطار [٧] .
و فسّر الاطار-ككتاب-بحرف الشفة الأعلى الّذي يحول بين منابت الشعر و الشفة. و المستفاد من بعض الأخبار استحباب حلق الشارب من أصله، مثل قول الصادق عليه السّلام: حلق الشارب من السنّة [٨] . بل ظاهر قولهم عليهم السّلام: و نحن نجزّ الشارب و نعفي اللّحى، و هي الفطرة [٩] ، هو كون جزّ الشارب من شعارهم عليهم السّلام.
[١] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٥٩ باب ٣٩ برقم ٤ و باب ٤٠ برقم ٣.
[٢] ثواب الأعمال: ٤١ ثواب تقليم الاظفار و الاخذ من الشارب برقم ٢.
[٣] المجالس: ٣٠٥ المجلس الخمسون حديث ١٠.
[٤] ثواب الأعمال: ٤٢ برقم ٦. و مستدرك وسائل الشيعة: ١/٤١٤ باب ٢٨ برقم ٢.
[٥] الحديث المتقدم.
[٦] الكافي: ٦/٤٨٧ باب اللحية و الشارب برقم ٩.
[٧] الكافي: ٦/٤٨٧ باب اللحية و الشارب برقم ٧.
[٨] الكافي: ٦/٤٨٧ باب اللحية و الشارب برقم ٩.
[٩] الفقيه: ١/٧٦ باب ٢٢ برقم ٣٣٤.