مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤ - تذييل
و يجوز دلك الجسد بعد النّورة بكلّ من النخالة و الدقيق المجرّد و الملتوت بالزيت، و ليس ذلك من الاسراف، لما ورد في ذلك من انّه ليس فيما أصلح البدن اسراف، انّما الاسراف فيما أتلف المال و اضرّ بالبدن [١] .
و يستحبّ خضاب جميع البدن من القرن إلى القدم بالحنّاء بعد النّورة، فإنّ من فعل ذلك نفى عنه الفقر، و أمن من الجنون، و الجذام، و البرص، و الاكلة إلى أن يتنوّر مرّة أخرى [٢] . و يجوز تولية الغير طلي ما عدا العورة من الجسد النّورة [٣] . و لا يكره الازار فوق النّورة [٤] . و يمكن القول باستحباب ازالة شعر الصّدر و اليدين و الرّجلين و نحوهما أيضا، لما عن أمير المؤمنين عليه السّلام من انّ كثرة الشعر في الجسد تقطع الشهوة [٥] . و ما عن الصادق عليه السّلام انّه ما كثر شعر رجل قطّ إلاّ قلّت شهوته [٦] .
السّادس: أخذ الشعر من الأنف، فانّه مندوب إليه، لأنّه يحسن الوجه و يزيد الجمال [٧] .
السّابع: قصّ الشارب و الأخذ منه فانّه من السّنة و الحنفيّة. و يكره إطالته فانّ الشيطان يتخذه مخبأ يستتر به [٨] . و ورد انّ طول الشارب من عمل
[١] الكافي: ٦/٤٩٩ باب الحمام برقم ١٤.
[٢] الكافي: ٦/٥٠٩ باب الحناء بعد النورة برقم ١ و ٣.
[٣] الكافي: ٦/٤٩٧ باب الحمام برقم ٧.
[٤] الكافي: ٦/٥٠١ باب الحمام برقم ٢٢.
[٥] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٥٨ باب ٣٣ برقم ٢.
[٦] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٥٨ باب ٣٣ برقم ١.
[٧] الفقيه: ١/٧١ باب ٢٢ برقم ٢٨٩. و الكافي: ٦/٤٨٨ باب اخذ الشعر من الانف برقم ١.
[٨] الكافي: ٦/٤٨٧ باب اللحية و الشارب برقم ٨ و ١١.