مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٣ - التاسع التطّيب
و خرجت من منزلها كانت في لعنة اللّه تعالى إلى أن ترجع الى منزلها [١] .
و يستحب تطييب الشارب بالطيب، فانه من أخلاق الانبياء و كرامة للكاتبين [٢] .
و روي انّ اوّل ما يستعمل الطيب في موضع السجود، ثم ساير البدن [٣] .
و يستحب التطيب بالمسك و شمّه، و وضعه في اللبّة-بالفتح-و هي المنحر [٤] . و في مفرق الرأس تأسيا بالنّبي و الأئمة صلوات اللّه عليه و عليهم أجمعين [٥] .
و كذا يستحب التطيّب بالعنبر، و الزعمران، و العود، و الغالية، و كذا الخلوق [٦] ، لكن يكره إدمان الأخير و المبيت متخلقا [٧] .
و كذا يستحب التطيب بماء الورد، و قد ورد انّ من ضرب في وجهه بكف من ماء الورد أمن ذلك اليوم من الذلّة و الفقر [٨] . و أن من وضع على رأسه ماء الورد أمن تلك السنة من البرسام [٩] ، و ان من أراد أن يذهب في حاجة له و مسح وجهه بماء ورد لم يرهق و تقضى حاجته، و لا يصيبه قتر و لا ذلة [١٠] . و ان ماء
[١] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٦١ باب ٦٢ حديث ٣.
[٢] الكافي: ٦/٥١١ باب الطيب برقم ١٥.
[٣] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٦٣ باب ٧٨ برقم ٩.
[٤] الكافي: ٦/٥١٢ باب كراهية ردّ الطيب برقم ٣.
[٥] قرب الاسناد: ٧٠.
[٦] الكافي: ٦/٥١٣ باب انواع الطيب برقم ١.
[٧] الكافي: ٦/٥١٧ باب الخلوق برقم ١ و ٢ و ٣.
[٨] مفتاح الفلاح: ١٢٨ باب ما يعمل في صدر النهار.
[٩] البرسام-بتخفيف الميم-الموت. [منه (قدس سره) ].
[١٠] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٦٢ باب ٦٨ برقم ٣، و المقنع: ٤٥ قبل انتهاء الرسالة-