مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٢ - التاسع التطّيب
و انّه يشدّ القلب، و يسمّن البدن، و يزيل الغمّ، و يزيد في الجماع [١] .
و لو لا إلاّ اختيار النبي الاكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم له من الدنيا لكفاه شرفا و فضلا [٢] .
و ورد انّه لا ينبغي ترك استعماله كلّ يوم، فإن لم يقدر فيوم و يوم لا، فإن لم يقدر ففي كلّ جمعة، و لا يدع ذلك [٣] . فانّ استحبابه مؤكّد يوم الجمعة، و بعد الوضوء، و للصلاة، و لدخول المساجد. و ان صلاة المتطيّب خير من سبعين صلاة بغير طيب [٤] . و انّ من تطيّب أوّل النهار لم يزل عقله معه إلى الليل [٥] . و انّ ما أنفق في الطيب ليس بسرف [٦] . و انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان ينفق في الطيّب أكثر ممّا ينفق في الطعام [٧] .
و يكره ردّ هدية الطيب، و به فسّرت الكرامة الّتي لا يردها إلاّ الحمار في الاخبار [٨] .
و يستحب تطيّب النساء بما ظهر لونه و خفى ريحه، و الرجال بما ظهر ريحه و خفي لونه [٩] .
و يكره للمرأة أن تخرج و هي متطيّبة. و قد ورد أنّ المرأة اذا تطيّبت
[١] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٦١ باب ٥٩ برقم ١ و ٤ و ٧ و ١١.
[٢] الخصال: ١/١٦٥ برقم ٢١٧.
[٣] الكافي: ٦/٥١٠ باب الطيب برقم ٤ و ١٢.
[٤] الكافي: ٦/٥١١ باب الطيب برقم ١٠ و ١٢ و ١٣ و ١٤.
[٥] الكافي: ٦/٥١٠ باب الطيب برقم ٧.
[٦] الكافي: ٦/٥١٢ باب الطيب برقم ١٦.
[٧] الكافي: ٦/٥١٢ باب الطيب حديث ١٨.
[٨] الكافي: ٦/٥١٢ باب كراهية ردّ الطيب برقم ١ و ٣.
[٩] الكافي: ٦/٥١٢ باب الطيب برقم ١٧.