مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٤ - التاسع التطّيب
الورد يزيد في ماء الوجه و ينفي الفقر [١] .
و قد ورد فضل كثير في الورد الاحمر المنصرف إليه اطلاق الورد عرفا و طبا و حديثا، فمما ورد فيه أنه سيد ريحان الجنة بعد الياس [٢] . و ان من أراد أن يشمّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فليشمّ الورد، لانّه لمّا أسري به صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الى السماء سقط من عرقه فنبت منه الورد فوقع في البحر فذهب السمك ليأخذها و ذهب الدعموص ليأخذها، فقالت السمكة: هي لي، و قالت الدعموص: هي لي، فبعث اللّه عزّ و جلّ إليهما ملكا يحكم بينهما فجعل نصفها للسمكة، و نصفها للدعموص، و لذا ترى أوراق الورد تحت جلناره خمسة:
اثنتان منها على صفة السمك، و اثنتان منها على صفة الدعموص، و واحدة منها نصفها على صفة السمك و نصفها على صفة الدعموص [٣] . لكن في رواية أخرى عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: انّ الورد الأبيض خلق من عرقي ليلة المعراج، و الورد الاحمر خلق من جبرئيل، و الورد الاصفر من البراق [٤] .
و يستحب شمّ الريحان و وضعه على العينين، لأنه من الجنّة [٥] .
و يكره ردّ هديّته، و ان اراد ردّه قبله و شمه ثم أهدى به الى المهدي [٦] .
ق-باثنى عشرة سطر.
[١] مكارم الاخلاق: ٤٧.
[٢] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٦٣ باب ٧٧ برقم ١. الاس: خ ل[منه (قدس سره) ].
و الاس نبت ذو ورق و ورد لطيف.
[٣] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٦٤ باب ٧٨ برقم ٢٥. و الدعموص دويبة سوداء تغوص في الماء. مجمع البحرين ٤/١٧٠.
[٤] البراق: الدّابة التي ركبها رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-ليلة المعراج.
[٥] الكافي: ٦/٥٢٥ باب الرياحين برقم ٢.
[٦] الكافي: ٦/٥٢٥ باب الرياحين برقم ٥.