النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٢٢٤ - المفعول له، أو المفعول لأجله
المفعول له، أو: المفعول لأجله
أ\لازمت البيت؛ استجماما\-أو: للاستجمام.
زرت المريض؛ اطمئنانا عليه-أو: للاطمئنان.
أتغاضى عن هفوات الزميل؛ استبقاء لمودته-أو: لاستبقاء مودته.
أحترم القانون؛ دفعا للضرر-أو: لدفع الضرر.
ب\تنزهت؛ طلب الراحة\-أو: لطلب الراحة.
تحفظت فى كلامى؛ خشية الزلل-أو: لخشية الزلل.
ألتزم الاعتدال؛ رغبة السّلامة-أو: لرغبة السلامة.
أسأل الخبير؛ قصد الاسترشاد-أو: لقصد الاسترشاد.
ج\أجلس بين الأصدقاء؛ الصلح\-أو: للصلح.
أطلت المشى بين الزروع؛ التمتع بها-أو: للتمتع بها.
أسعى بين المتخاصمين؛ التوفيق-أو: للتوفيق.
هجرت الصحف الهزلية؛ النّفور منها-أو: للنفور.
كل جملة من الجمل المعروضة تصلح أن تكون سؤالا معه جوابه على النحو الآتى، ما الداعى أو: ما السبب فى أنك لازمت البيت؟الجواب: الاستجمام.
ما العلة، أو: ما السبب فى أنك زرت المريض؟... الاطمئنان.
ما السبب فى تغاضيك عن هفوات زميلك؟استبقاء المودة... و هكذا باقى الأمثلة؛ حيث يدل كل مثال على أنه يصلح سؤالا عن السبب [١] ، جوابه كلمة معه فى جملته.
و لو لحظنا الكلمة الواقعة جوابا لوجدناها: مصدرا، يبين سبب ما قبله (أى: علته... ) و يشارك عامله فى الوقت، و فى الفاعل؛ لأن زمن الاستجمام و فاعله
[١] و الغالب أن تكون أداة الاستفهام هى: «لماذا» ؟أو: «لم» ؟، أو: «ما» ؟، أو نحوها من كل ما يسأل به عن السبب.