النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٣٩٣ - المسألة ٨٨
و الساعة ستون دقيقة) . (السنة اثنا عشر شهرا، الشهر ثلاثون يوما-غالبا-السنة ثلاثمائة يوم و أربعة و ستون يوما، فى الغالب) [١] -.
٢-و عامل النصب أو الجر بالإضافة فى «التمييز المفرد» ، هو اللفظ المبهم، أى: المميّز. أما عند الجرّ بالحرف: «من» فإن هذا الحرف يكون هو العامل.
٣-و لا بد من تقدم العامل على التمييز فى جميع الأنواع الخاصة بتمييز الذات (المفرد) [١] .
٤-و إذا تعدد تمييز المفرد فالأحسن العطف بين المتعدد [٢] . و إذا كان التمييز مخلوطا من شيئين جاز تعدده بعطف و غير عطف، نحو: عندى رطل سمنا عسلا، أو: سمنا و عسلا.
*** (ب) يختص تمييز «الجملة» أو: «النسبة» بالأحكام الآتية:
١-يجب نصبه إن كان محوّلا عن الفاعل أو المفعول الصناعيين [٣] ؛ نحو:
ارتفع المخلص درجة، و علا الأمين منزلة، و مثل: رتبت الحجرة أثاثا- نظمت الكتب صفوفا. و الأصل: ارتفعت درجة المخلص-علت منزلة الأمين -رتبت أثاث الحجرة-نظمت صفوف الكتب.
و من تمييز الجملة الواجب النصب ما يكون واقعا بعد أفعل التفضيل، نحو:
المتعلم أكثر إجادة. و إنما يجب نصبه بشرط أن يكون سببيّا [٤] ؛ أى: فاعلا فى المعنى، كالمثال المذكور، و إلا وجب جره بالإضافة. و علامة التمييز الذى هو فاعل فى المعنى ألاّ يكون من جنس المفضّل الذى قبله، و أن يستقيم المعنى بعد جعله فاعلا مع جعل أفعل التفضيل فعلا [٥] ؛ ففى المثال السابق نقول: المتعلم
(١ و ١) لتمييز العدد أحكام كثيرة، ، متشعبة، و تفصيلات متعددة-و لا سيما تقدمه-؛ مكانها: «باب العدد» فى الجز الرابع. (م ٩٤ ص ٣٩٤) و قد اقتصرنا هنا على ما يناسب موضوعنا.
[٢] و الذى بعد العاطف لا يسمى تمييزا-و إنما يعرب معطوفا، برغم أنه يؤدى معنى التمييز.
-كما سيجىء فى رقم ٤ من هامش ص ٣٩٥-
[٣] انظر رقم (١) من هامش ص ٣٩٠. و «ب» من ص ٣٩٧.
[٤] معناه الأصيل فى هامش ص ٣٩٧.
[٥] لهذا إيضاح يجىء فى «ب» من الزيادة و التفصيل ص ٣٩٧، و بيان مفيد آخر فى باب أفعل التفضيل-جـ ٣ م ١١٢ ص ٣٣٨-
غ