النحو الوافي (ط ناصر خسرو)
(١)
المسألة 60
٣ ص
(٢)
ظن و أخواتها
١٠ ص
(٣)
زيادة و تفصيل
١١ ص
(٤)
شروط إعمالها
٢٠ ص
(٥)
حكم الناسخ و معموليه من ناحية التقديم و التأخير
٢٢ ص
(٦)
ما تنفرد به الأفعال القلبية الناسخة، هى و ما يعمل عملها
٢٣ ص
(٧)
المسألة 61
٢٥ ص
(٨)
الحكم الأول-التعليق
٢٦ ص
(٩)
زيادة و تفصيل
٣٥ ص
(١٠)
الحكم الثانى-الإلغاء
٣٧ ص
(١١)
زيادة و تفصيل
٤١ ص
(١٢)
الحكم الثالث-الاستغناء عن المفعولين بالمصدر المؤول
٤٢ ص
(١٣)
الحكم الرابع -جواز وقوع فاعلها و مفعولها الأول ضميرين معينين
٤٣ ص
(١٤)
زيادة و تفصيل
٤٤ ص
(١٥)
المسألة 62
٤٥ ص
(١٦)
زيادة و تفصيل
٥١ ص
(١٧)
المسألة 63
٥٣ ص
(١٨)
المسألة 64
٥٥ ص
(١٩)
زيادة و تفصيل
٦٠ ص
(٢٠)
المسألة 65
٦١ ص
(٢١)
تعريفه
٦١ ص
(٢٢)
زيادة و تفصيل
٦٣ ص
(٢٣)
المسألة 66
٦٦ ص
(٢٤)
٦٦ ص
(٢٥)
٦٧ ص
(٢٦)
زيادة و تفصيل
٧٠ ص
(٢٧)
٧١ ص
(٢٨)
٧١ ص
(٢٩)
٧٣ ص
(٣٠)
٧٤ ص
(٣١)
زيادة و تفصيل
٨٢ ص
(٣٢)
٨٤ ص
(٣٣)
زيادة و تفصيل
٩١ ص
(٣٤)
٩٢ ص
(٣٥)
٩٢ ص
(٣٦)
زيادة و تفصيل
٩٣ ص
(٣٧)
المسألة 67
٩٦ ص
(٣٨)
زيادة و تفصيل
١٠٦ ص
(٣٩)
المسألة 68
١٠٩ ص
(٤٠)
زيادة و تفصيل
١١٩ ص
(٤١)
المسألة 69
١٢١ ص
(٤٢)
حكم الاسم السابق فى الاشتغال
١٢٥ ص
(٤٣)
زيادة و تفصيل
١٣٤ ص
(٤٤)
المسألة 70
١٤٤ ص
(٤٥)
الفعل التام ثلاثة أنواع
١٤٤ ص
(٤٦)
«ملاحظة»
١٥١ ص
(٤٧)
المسألة 71
١٥٢ ص
(٤٨)
زيادة و تفصيل
١٦٢ ص
(٤٩)
المسألة 72
١٦٥ ص
(٥٠)
حذف المفعول به
١٦٨ ص
(٥١)
حذف عامل المفعول به
١٧٠ ص
(٥٢)
الاشتباه بين الفاعل و المفعول به
١٧١ ص
(٥٣)
المسألة 73
١٧٥ ص
(٥٤)
زيادة و تفصيل
١٧٨ ص
(٥٥)
الأحكام الخاصة بالتنازع
١٨١ ص
(٥٦)
زيادة و تفصيل
١٩٠ ص
(٥٧)
المسألة 74
١٩٣ ص
(٥٨)
معناه
١٩٣ ص
(٥٩)
تقسيم المصدر بحسب فائدته المعنوية
١٩٦ ص
(٦٠)
أمثلة لما سبق
١٩٨ ص
(٦١)
حكم المصدر
١٩٩ ص
(٦٢)
المسألة 75
٢٠١ ص
(٦٣)
و الذى يصلح للإنابة فى الأنواع الأخرى
٢٠٣ ص
(٦٤)
المسألة 76
٢٠٧ ص
(٦٥)
زيادة و تفصيل
٢١٨ ص
(٦٦)
المفعول له، أو المفعول لأجله
٢٢٤ ص
(٦٧)
أقسامه
٢٢٥ ص
(٦٨)
أحكامه
٢٢٥ ص
(٦٩)
المسألة 78
٢٢٩ ص
(٧٠)
أحكام الظرف بنوعيه-أشهرها
٢٣١ ص
(٧١)
زيادة و تفصيل
٢٣٦ ص
(٧٢)
زيادة و تفصيل
٢٤٣ ص
(٧٣)
المسألة 79
٢٤٤ ص
(٧٤)
حكم الظرف المتصرف
٢٤٤ ص
(٧٥)
حكم الظرف غير المتصرف
٢٤٧ ص
(٧٦)
ما ينوب عن الظرف
٢٤٨ ص
(٧٧)
زيادة و تفصيل
٢٥٠ ص
(٧٨)
و فيما يلى الموجز
٢٥٨ ص
(٧٩)
بناء أسماء الزمان المبهمة، و شبيهتها الأسماء الأخرى المبهمة التى ليست بزمان
٢٧٩ ص
(٨٠)
المسألة 80
٢٨٢ ص
(٨١)
زيادة و تفصيل
٢٨٤ ص
(٨٢)
أحكامه
٢٨٦ ص
(٨٣)
حالات الاسم الواقع بعد الواو
٢٨٨ ص
(٨٤)
زيادة و تفصيل
٢٩١ ص
(٨٥)
المسألة 81
٢٩٢ ص
(٨٦)
تمهيد
٢٩٢ ص
(٨٧)
(ا) (المستثنى منه-المستثنى-أداة الاستثناء)
٢٩٢ ص
(٨٨)
(ب) الاستثناء التام
٢٩٣ ص
(٨٩)
(حـ) الاستثناء الموجب، و غير الموجب
٢٩٣ ص
(٩٠)
(د) الاستثناء المفرغ ،
٢٩٤ ص
(٩١)
(هـ) الاستثناء المتصل و المنقطع
٢٩٥ ص
(٩٢)
الكلام على أحكام المستثنى الذى أداته حرف خالص، و هى «إلاّ»
٢٩٦ ص
(٩٣)
زيادة و تفصيل
٣٠٢ ص
(٩٤)
المسألة 82
٣١٨ ص
(٩٥)
زيادة و تفصيل
٣٢٤ ص
(٩٦)
المسألة 83
٣٢٨ ص
(٩٧)
زيادة و تفصيل
٣٣٣ ص
(٩٨)
المسألة 84
٣٣٨ ص
(٩٩)
تعريفه
٣٣٨ ص
(١٠٠)
أقسام الحال، و الكلام على كل قسم
٣٤٠ ص
(١٠١)
الأول
٣٤٠ ص
(١٠٢)
الثانى
٣٤٢ ص
(١٠٣)
الثالث انقسامها من ناحية التنكير و التعريف
٣٤٩ ص
(١٠٤)
زيادة و تفصيل
٣٥١ ص
(١٠٥)
الرابع انقسامها من ناحية أنها هى نفس صاحبها فى المعنى أو ليست كذلك
٣٥٢ ص
(١٠٦)
الخامس
٣٥٢ ص
(١٠٧)
ترتيبها مع صاحبها
٣٥٢ ص
(١٠٨)
ترتيبها مع عاملها
٣٥٤ ص
(١٠٩)
السادس انقسامها بحسب التعدد-الجائز و الواجب-و عدمه، إلى واحدة و إلى أكثر
٣٥٩ ص
(١١٠)
زيادة و تفصيل
٣٦٣ ص
(١١١)
السابع انقسامها بحسب الزمان إلى مقارنة، و مقدّرة (مستقبلة)
٣٦٤ ص
(١١٢)
الثامن انقسامها بحسب التأسيس و التأكيد إلى مؤسّسة و مؤكّدة
٣٦٥ ص
(١١٣)
التاسع انقسامها بحسب الإفراد و عدمه إلى مفردة، و جملة، و شبه جملة
٣٦٦ ص
(١١٤)
العاشر انقسامها باعتبار جريانها على صاحبها أو عدم جريانها إلى قسمين؛ حقيقية و سببيّة
٣٧٣ ص
(١١٥)
المسألة 85
٣٧٤ ص
(١١٦)
مطابقة الحال-بنوعيها -لصاحبها
٣٧٧ ص
(١١٧)
المسألة 86
٣٨٠ ص
(١١٨)
و يجب حذفه فى مواضع، أهمها
٣٨٢ ص
(١١٩)
المسألة 87
٣٨٥ ص
(١٢٠)
أقسام التمييز
٣٨٩ ص
(١٢١)
تقسيم تمييز الجملة بحسب أصله
٣٩٠ ص
(١٢٢)
المسألة 88
٣٩١ ص
(١٢٣)
زيادة و تفصيل
٣٩٧ ص
(١٢٤)
فتجب المطابقة
٣٩٨ ص
(١٢٥)
و يجب ترك المطابقة
٣٩٩ ص
(١٢٦)
و أهم ما يختلفان فيه سبعة
٤٠٠ ص
(١٢٧)
المسألة 89
٤٠١ ص
(١٢٨)
القسم الأول الحرف الأصلى-و شبهه ،
٤٠٤ ص
(١٢٩)
أنواع العامل (أى المتعلّق به) و مواضع ذكره و حذفه
٤٠٨ ص
(١٣٠)
القسم الثانى حرف الجر الزائد زيادة محضة
٤١٧ ص
(١٣١)
طريقة إعراب المجرور بالحرف الزائد
٤١٨ ص
(١٣٢)
القسم الثالث حرف الجر الشبيه بالزائد،
٤١٩ ص
(١٣٣)
طريقة إعراب الاسم المجرور بحرف الجر الشبيه بالزائد
٤٢٠ ص
(١٣٤)
المسألة 90
٤٢٢ ص
(١٣٥)
من
٤٢٥ ص
(١٣٦)
زيادة و تفصيل
٤٣١ ص
(١٣٧)
إلى
٤٣٣ ص
(١٣٨)
زيادة و تفصيل
٤٣٦ ص
(١٣٩)
اللام
٤٣٧ ص
(١٤٠)
حركة لام الجر
٤٤٥ ص
(١٤١)
حتى
٤٤٥ ص
(١٤٢)
زيادة و تفصيل
٤٤٨ ص
(١٤٣)
الواو و التاء
٤٥٢ ص
(١٤٤)
الباء
٤٥٢ ص
(١٤٥)
اتصال ما «الزائدة بالباء»
٤٥٦ ص
(١٤٦)
زيادة و تفصيل
٤٥٧ ص
(١٤٧)
زيادة و تفصيل
٤٦٠ ص
(١٤٨)
فى
٤٦٩ ص
(١٤٩)
على
٤٧٠ ص
(١٥٠)
عن
٤٧٣ ص
(١٥١)
اتصال «ما» الزائدة بالحرف عن
٤٧٥ ص
(١٥٢)
الكاف
٤٧٦ ص
(١٥٣)
مذ و منذ
٤٧٨ ص
(١٥٤)
زيادة و تفصيل
٤٨١ ص
(١٥٥)
«ربّ»
٤٨٢ ص
(١٥٦)
حذف ربّ
٤٨٧ ص
(١٥٧)
زيادة و تفصيل
٤٨٩ ص
(١٥٨)
المسألة 91
٤٩١ ص
(١٥٩)
المسألة 92
٤٩٦ ص
(١٦٠)
زيادة و تفصيل
٥٠١ ص
(١٦١)
بحث مستقل فى
٥٠٢ ص
(١٦٢)
تنبيهات و إيضاحات
٥٠٦ ص
(١٦٣)
بحث التضمين
٥٢٢ ص
(١٦٤)
أقوال العلماء فى التضمين
٥٢٢ ص
(١٦٥)
قال أبو البقاء فى كتابه «الكليات»
٥٢٢ ص
(١٦٦)
و قال ابن هشام فى المغنى
٥٢٤ ص
(١٦٧)
و قول ابن جنى فى الخصائص
٥٢٦ ص
(١٦٨)
فى كلام ياسين ثمانية أقوال فى التضمين
٥٣٦ ص
(١٦٩)
و قال السيوطى فى الأشباه و النظائر
٥٣٧ ص
(١٧٠)
و قال ابن هشام فى تذكرته
٥٣٨ ص
(١٧١)
٥٤٠ ص
(١٧٢)
القرار
٥٥٢ ص
(١٧٣)
بحث نفيس لابن جنى ، عنوانه
٥٥٤ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص

النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٤١٤ - أنواع العامل (أى المتعلّق به) و مواضع ذكره و حذفه

ملاحظة:

المشهور أن شبه الجملة التام بنوعيه (الظرف، و الجار مع مجروره) إذا وقع بعد نكرة محضة وجب إعراب متعلّقه (عامله) نعتا. و إذا وقع بعد معرفة محضة


ق-الثانية: أن يكون متعلقهما أمرا خاصا محذوفا جوازا لوجود ما يدل عليه. و يظهر المتعلق الخاص فى المثالين السابقين بأن نقول: تكلم الذى وقف عندك، و سكت الذى نام فى الحجرة. فكلمة: «وقف» أو: «نام» تؤدى معنى خاصا هو: الوقوف، أو: النوم. و لا يمكن فهمه إلا بذكر كلمته فى الجملة، و التصريح بها. فليس هو مجرد حضور الشخص، و وجوده المطلقين؛ و إنما هو الوجود و الحضور المقيدين بالوقوف أو بالنوم. و لهذا لا يصح حذف المتعلق الخاص إلا بدليل يدل عليه و عندئذ يجوز حذفه؛ مثل: قعد صالح فى البيت و محمود فى الحديقة؛ فتقول: بل صالح الذى فى الحديقة. تريد: بل صالح الذى قعد فى الحديقة؛ فإن حذف المتعلق الخاص بغير دليل كان الظرف و الجار مع مجروره غير تامين؛ فلا يصلحان للصلة، و لا لغيرها مما سبق؛ مثل: هذا الذى أمامك، أو: منك. تريد هذا الذى غضب أمامك، أو: غضب منك. و مثل: غاب الذى اليوم... أو: الذى بك. تريد غاب الذى حضر اليوم، و الذى استعان بك. فالمتعلق العام المطلق قد زيد عليه هنا ما جعله خاصا مقيدا.

و ظرف المكان هو الذى يكون متعلقه فى الصلة كونا عاما واجب الحذف، أو كونا خاصا واجب الذكر إلا عند وجود قرينة؛ فيجوز معها حذفه أو ذكره. أما ظرف الزمان فلا يكون متعلقه إلا خاصا؛ فلا يجوز حذفه إلا بقرينة، و بشرط أن يكون الزمن قريبا من زمن الكلام، نحو: نزلنا المنزل الذى البارحة، أو: أمس، أو آنفا، (أى: فى أقرب ساعة و وقت منا) . تريد: الذى نزلناه البارحة، أو أمس، أو آنفا. فإن كان زمن الظرف بعيدا من زمن الإخبار بمقدار أسبوع مثلا، لم يحذف العامل؛ فلا تقول يوم الأربعاء: نزلنا المنزل الذى يوم الخميس أو يوم الجمعة.

و لم أطلع على تحديد النحاة للزمن القريب أو البعيد؛ و لكن قد يفهم من أمثلتهم أن القريب ما لم يتجاوز يومين، و أن البعيد ما زاد عليهما. و ربما كان عدم التحديد مقصودا منه ترك الأمر للمتكلم و السامع.

و شبه الجملة بنوعيه يسمى: «مستقرا» (بفتح القاف، و المراد: مستقر فيه) حين يقع متعلقه «كونا عاما» يفهم بدون ذكره. و يسمى: «لغوا» حين يقع متعلقه «كونا» مذكورا أو محذوفا لقرينة تدل عليه. و إنما سمى «مستقرا» لأمرين-سبقت الإشارة إليهما فى ص ٢٣٦-؛ لاستقرار معنى عامله فيه؛ أى: فهمه منه، و لأنه حين يصير خبرا-مثلا-ينتقل إليه الضمير من عامله المحذوف، و يستقر فيه، و بسبب هذين الأمرين استحق عامله الحذف وجوبا. و سمى «اللغو» لغوا لأن وجوده ضئيل الأثر مع وجود عامله؛ إذ لا يستقر فيه معنى عامله، و لا يتحمل ضميره. و فى هذه الحالة يكون العامل الملفوظ به فى الجملة هو الخبر، أو الصفة، أو الصلة، أو الحال... أو... و يجب ذكره، و لا يجوز حذفه إلا لقرينة. و لو حذف لوجودها لكان-مع حذفه أيضا-هو الخبر أو الصفة، أو الصلة، أو الحال... فلا يصح-فى رأى الكثرة-فى حالتى ذكر الكون الخاص أو حذفه أن يكون الظرف أو الجار مع مجروره خبرا، أو نعتا، أو واحدا مما سبق. و هذا نوع من التشدد لا داعى له؛ إذ لا مانع هنا أن نعرب شبه الجملة بنوعيه هو الخبر، أو الصفة، أو الصلة، أو الحال، أو غيرها. و ذلك عند ما-