سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٩٦
وربما يقول بعض اليهود: إنهم من إسحاق ولد الست وإسماعيل من ولد الجارية.
فيقال:
لانّ ولادة سارة ما نفعتهم بما عملوا بأنفسهم بموسى، وولادة هاجر اقتضت ضرب الجزية عليهم وقتلهم واستعبادهم وخروج النبوّة والملك والحقّ عنهم.
[٣٤] فصل:
فيما نذكره مما وجدناه في هذه التوراة من بعض معاني عن يعقوب ويوسف (عليهما السلام):
فذكر في القائمة الرابعة من الكراس السادس:
أنّ إخوة يوسف باعوه بعشرين مثقالاً من فضّة.
وذكر:
أنّ عمره كان عشرين سنة.
وذكر في الاصحاح الثالث والثلاثين من السفر الاول:
أنّ حياة يعقوب (عليه السلام) كانت مائة سنة وسبعاً[١] وأربعين.
وذكره في الاصحاح الرابع والثلاثين:
أنّ يوسف بكى على أبيه سبعة أيام، وناح المقرّبون عليه سبعين يوماً، وأن عمر يوسف (عليه السلام) مائة وعشري سنين[٢].
وذكره الزمخشري في كتاب الكشّاف في رواية:
أنّ عمر يوسف لمّا باعوه كان سبعة عشر سنة.
[١]ض: وأسبعاً.
[٢]ب: وأنّ عمر يوسف كان مائة وعشرين سنة.