سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٨١
زيد بالصاعقة[١].
[ ] فصل:
فيما نذكره من الجزء الثاني والعشرين من تفسير الكلبي، من الوجهة الثانية من القائمة الثانية منه، من تأويل: (جَنَّاتُ عَدْن)[٢] بلفظه:
حدثنا محمّد بن مروان، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال:
هي دار الرحمن، خلقها وهي بطنان الجنّة، وبطنانها وسطها، وهي الدرجة العليا والجنان حولها جنّة الرحمن وفيها عين التسنيم وأهلها الصديقون والشهداء والصالحون (وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ) ومن كان صالحاً من آباء المسلمين (وَأَزْوَاجِهِمْ وُذُرِّيَّاتِهِمْ) دخلها (وَالْمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَاب).
قال ابن عباس: لهم خيمة من درّ مجوّفة طولها فرسخ وعرضها فرسخ لها أربعة آلاف باب مصراع من ذهب يدخلون عليهم كلّ باب ملائكة يقولون: (سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ)على أمر الله (فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ) الجنة بأعمالكم الّتي عملتم في الدنيا.
[١]وعنه باختصار في مجمع البيان: ٦ / ٢٨٣.
[٢]الرعد: ١٣ / ٢٣.
ووردت الاية أيضاً في التوبة: ٩ / ٧٢، النحل: ١٦ / ٣١، الكهف: ١٨ / ٣١، مريم: ١٩ / ٦١، طه: ٢٠ / ٧٦، فاطر: ٣٥ / ٣٣، سورة ص: ٣٨ / ٥٠، غافر: ٤٠ / ٨، الصف: ٦١ / ١٢، البينة: ٩٨ / ٨.