سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ١٢٨
يابسة، فسألوه يقولون: هل يحل أن تشفي في السبوت[١]لكي يتمّوا عليه.
فقال لهم: أيّ إنسان منكم يكون له خروف واحد يسقط في حفرة في السبت ولا يمسكه وَيُقيِمُهُ؟! أليس بالحريّ الانسان أفضل من الخروف؟! فإذن حبّذ فعل الخيرات في السبوت، حينئذ قال للانسان: أمدد يدك، فمدّها فصحّت مثل الاخرى[٢].
[٦٦] فصل:
فيما نذكره من حديث قتل يحيى بن زكريا (عليه السلام) من الوجهة الثانية من ثاني قائمة من الكراس[٣] الثالث بلفظه:
وكان هِيرُودُس قد أمسك يحيى وربطه وجعله في السجن من أجل هِيرُودِيَّا امراة أخيه فيلفس[٤]، لان يحيى كان يقول له: ما تحلّ لك أن تكون لك، وكان يريد قتله وخاف من الجمع لانّه كان عندهم مثل نبيّ.
وكان ميلاد لهِيرُودُس فرقصت ابنة هِيرُودِيَّا في الوسط فأعجبته لهِيرُودُس، فلهذا أقسم وقال: إنّني أعطيها ما تطلبه.
وإنّها تلقّنت من أمّها: أولاً أعطيني رأس يحيى المَعَمْدَاني
[١]حاشية ض: جمع سبت.
[٢]الكتاب المقدس، العهد الجديد، إنجيل متى، الاصحاح الثاني عشر، ص٢٠، مع اختلاف.
[٣]ض: من ثاني قائمة من ثاني كراس قائمة الكراس.
[٤]كذا في الاصول المعتمدة، وفي المصدر: فِيلُبُّس.