سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٧
معمّر بن المثنى، في قوله: (كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ)[١].
[١٦٥] فصل:
فيما نذكره من مجلّد قالب الطالبي، يتضمن أنه إعراب القرآن، لم يذكر اسم مصنفه، في قوله: (فِي إمَام مُبِين)[٢].
[١٦٦] فصل:
فيما نذكره من الجزء الثاني من غريب القرآن، لابي عبيدة معمّر بن المثنى، في قوله: (وَالْجَارِذِي الْقُرْبَى)[٣].
[١٦٧] فصل:
فيما نذكره من الجزء الثالث من كتاب أبي عبيدة معمر بن المثنى، في قوله: (المص)[٤].
[١٦٨] فصل:
فيما نذكره من الجزء الرابع من كتاب أبي عبيدة معمّر ابن المثنى، في معنى: (يَوْمَ الْفُرْقَانِ)[٥].
[١٦٩] فصل:
فيما نذكره من الجزء الخامس من تفسير معمر بن المثنى، في قوله: (أَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ)[٦].
[١٧٠] فصل:
فيما نذكره من الجزء السادس منه، في قوله: (إنِّي خِفْتُ المَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي)[٧].
[١]البقرة: ٢ / ١١٦.
[٢]يس: ٣٦ / ١٢.
[٣]النساء: ٤ / ٣٦.
[٤]الاعراف: ٧ / ١.
[٥]الانفال: ٨ / ٤١.
[٦]إبراهيم: ١٤ / ٤٣.
[٧]مريم: ١٩ / ٥.