سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٤٧
فقال: «ما يقول فيها قومك يا أبا إسحاق؟» ـ يعني: أهل الكوفة ـ.
قال: قلت: فما تقول[١] أنت جعلت فداك؟
فقال: «هي لنا خاصّة يا أبا إسحاق، أمّا السابق في الخيرات فعليّ بن أبي طالب والحسن والحسين والشهيد منّا[٢] والمقتصد فصائم بالنهار وقائم بالليل، وأمّا الظالم لنفسه ففيه جاء في التائبين[٣] وهو مغفور له.
يا أبا إسحاق بنا يفكّ الله عيوبكم[٤]، وبنا يحلّ الله)رباق[٥] الذلّ من أعناقكم، وبنا يغفر الله ذنوبكم، وبنا يفتح الله، وبنا يختم لا بكم، ونحن كهفكم كأصحاب الكهف[٦]، ونحن سفينتكم كسفينة نوح، ونحن باب حطّتكم كباب حطّة بني إسرائيل»[٧].
[١]ط: قال: قلت: يقولون: إنّها لهم، قال: فما يخوفهم إذا كانوا من أهل الجنة، قلت: فما تقول.
[٢]في تأويل الايات: والامام منّا، وفي ب: والشهيد منّا أهل البيت وأمّا.
[٣]حاشية ع. ط: ففيه ما في الناس.
[٤]في تأويل الايات: رقابكم، وفي حاشية ع: غائبكم.
[٥]في تأويل الايات: وثاق.
[٦]في تأويل الايات: ككهف أصحاب الكهف.
[٧]ونقل هذا الحديث أيضاً الاسترابادي في كتابه تأويل الايات الظاهرة: ٤٧٠ ـ ٤٧١، عن كتاب محمد بن العباس بن مروان.