سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٥١٩
أخبرنا محمّد بن عليّ، أخبرنا أبو جعفر بن عبد الجبّار، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن موسى (عليه السلام)قال:
كان أبو الحسن في دار عائشة[١]، فتحوّل منها بعياله فقلت له: جعلتُ فداك أتحوّلت من دار أبيك؟
فقال: «إنّي أحببت أن أوسع على عيال أبي، إنّهم كانوا في ضيق فأحببت أن أوسع عليهم حتّى يعلم أنّي وسعت على عياله».
فقلت: جعلتُ فداك هذا للامام خاصّة أو للمؤمنين[٢]؟
قال: «هذا للامام وللمؤمنين، ما من مؤمن إلاّ وهو يلمّ بأهله كلّ جمعة، فإن رأى خيراً حمد الله عزّوجلّ، وإن رأى غير ذلك استغفر واسترجع».
أقول:
هذا الحديث يقتضي أنّ أرواح المؤمنين بعد وفاتهم بإذن الله جلّ جلاله لها أن تشاهد أهلها، ويكون ذلك من جملة كراماتهم.
[١٤٥] فصل:
فيما نذكره من أواخر هذه الاحاديث[٣] بلفظه، من
[١]ب: في دار أبيه.
[٢]ع. ض: وللمؤمنين، والمثبت من ب.
[٣]وتقدّم في فهرس الكتاب: هذا الحديث.