سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٢٥
مات مغفوراً له، ألا ومَن مات على حبّ آل محمّد مات تائباً، ألا ومَن مات على حبّ آل محمّد مات مؤمناً مستكمل الايمان، ألا ومَن مات على حبّ آل محمّد بشّره ملك الموت بالجنة ثمّ منكر ونكير، ألا ومَن مات على حبّ آل محمّد يزفّ إلى الجنّة كما تزفّ العروس إلى بيت زوجها، ألا ومَن مات على حبّ آل محمّد فتح الله له في قبره بابان إلى الجنّة، ألا ومَن مات على حبّ آل محمّد جعل الله قبره مزار ملائكة الرحمة، ألا ومَن مات علي حبّ آل محمّد مات على السنة والجماعة.
ألا ومَن مات على بغض آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوب[١] بين عينيه: آيس من رحمة الله[٢]، ألا ومَن مات على بغض آل محمّد مات كافراً، ألا ومَن مات على بغض آل محمّد لم يشمّ رائحة الجنة»[٣].
يقول عليّ بن موسى بن طاووس:
انظروا إلى أهل هذه الاحوال[٤] والوصايا بالقرابة والال وإلى ما جرت عليهم حالهم من القتل والذلّ والاستيصال وسوء الاحوال
[١]كذا في الاصول المعتمدة والمصدر، ولعل الصحيح: مكتوباً.
[٢]قوله: الا ومن مات على بغض...، إلى هنا، لم يرد في ع. ض، وأثبتناه من ط. المصدر.
[٣]الكشاف: ٤ / ١٧٣.
[٤]حاشية ع: الاقوال.