سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٩٥
الصنع ولم تمنعني بكرك[١] الابن الوحيد لابركنّك بركة ثانية ولاكثرنّ نسلك مثل كواكب السماء ومثل الرمل الذي بساحل البحر ويرث[٢] زَرعك أراضي أعدائهم ويتبارك بنسلك جميع الشعوب لانّك أطعتني.
يقول عليّ بن طاووس:
يفهم المنصف من قوله: بكرك[٣] الابن الوحيد، أنّه إسماعيل بغير شبهة، لانه بكره قبل إسحاق ولانه الوحيد، فانّ إسحاق ما كان وحيداً لانه كان بين سارة وإبراهيم ومعها.
ثمّ ذكر في السادس عشر:
أنّ حياة إبراهيم (عليه السلام) مائة وخمس وسبعون سنة.
وذكر الثعالبي[٤] في كتاب العرائس:
أنّ هاجر ماتت قبل سارة فدفنت في الحجر بالكعبة، وسارة دفنت بأرض كنعان في حرون[٥].
أقول:
[١]ض: ذكرك.
[٢]ض. ط: وبرت.
[٣]ض. ط: يكور.
[٤]كذا ورد في النسخ المعتمدة، ومرّ ويأتي التعبير عنه بالثعلبي في هذا الكتاب، والظاهر أنّه هو الصحيح.
[٥]قصص الانبياء المسمى بعرائس المجالس: ٨٥.