سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ١٦٩
وروى جدّي أبو جعفر الطوسي في وجوه تفسيرها:
أنّ الشاهد منه في الرواية عن محمد بن عليّ بن الحسين (عليهم السلام) وعن الرماني هو عليّ ابن أبي طالب، وذكره الطبري بإسناده عن جابر مسنداً[١].
أقول:
ومَن وقف على ما نقله أهل الصدق وجد مولانا[٢] عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) ما زال شاهداً لمحمد (صلى الله عليه وآله) فعلاً وقولاً من البداية إلى النهاية ولم يختلف حاله[٣] إلى آخر الغاية.
وقد روى أنّ المقصود بقوله جل جلاله: (وَشَاهِدٌ مِنْهُ)هو[٤]علي بن أبي طالب (عليه السلام)، محمدُ بن العباس بن مروان في كتابه من ستة وستين طريقاً بأسانيدها.
[٧] فصل:
فيما نذكره من الوجهة الاولة من القائمة السادسة من الجزء الثاني من الكراس الثامن من أصل المجلد الثاني من كتاب التبيان، قوله جلّ جلاله: (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلاَ تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا)[٥]. فقال جدّي أبو جعفر الطوسي (رحمه الله):
[١]التبيان: ٥ / ٤٦٠ ـ ٤٦١.
وراجع جامع البيان في تفسير القرآن للطبري: ١٢ / ١١.
[٢]ع. ض. ط: هو، بدلاً من: وجد مولانا، والمثبت من حاشية ع.
[٣]ع. ض. ط: آخره، والمثبت من حاشية ع.
[٤]حاشية ع: أنّه.
[٥]الكهف: ١٨ / ٢٨.