سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ١٢٦
فيقدر أن يزيد على قامته ذراعاً واحداً؟! فلماذا تهتمّون باللباس؟! اعتبروا بزهر الحقل كيف يتربّا ولا يتعب ولا يعمل[١].
ومن أول وجهة القائمة العاشرة:
ولا تهتمّوا لِغد فانّ غداً يهتمّ لشأنه فكفى كلّ يوم شره، ولا تدينوا لئلاّ تدانوا لانه كما تدينوا تدانوا وبالكيل الذي تكيلون يكال لكم[٢].
ومن هذه القائمة:
أيّ إنسان منكم يسأله ابنه خبزاً فيعطيه حجراً؟! أو يسأله سمكة[٣] فيعطيه حيّة؟! فإذا كنتم أنتم الاشرار تعرفون تعطون العطايا الصالحة لابنائكم فكان بالاحرى ربّكم يعطي الخيرات لمن لا يسأله[٤].
[٦٤] فصل:
فيما نذكره من الوجهة الثانية من القائمة الثانية من الكراس الثاني من الانجيل الاول باللفظ:
[١]الكتاب المقدس، العهد الجديد، إنجيل متى، الاصحاح السادس، ص١١، باختلاف في الالفاظ ومما جاء فيه من الاختلاف: تأمّلوا زنابق الحقل كيف تنمو ولا تتعب ولا تغزل.
[٢]الكتاب المقدس، العهد الجديد، إنجيل متى، الاصحاح السادس والسابع: ١٢، باختلاف.
[٣]ض. ط: شملة.
[٤]الكتاب المقدس، العهد الجديد، إنجيل متى، الاصحاح السابع، ص١٢، باختلاف علماً أن في المصدر: بالحريّ أبوكم الذي في السماوات يهب خيرات للذين يسألونه.