سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٩٢
وقال: (يا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إنَّ كَثِيراً مِنَ الاْحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ)[١]وقال: (إنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ)[٢].
ثمّ أخرج إلينا كتاباً قاله في الجماعة والقلّة.
أقول: فتضمّن الكتاب ضلال أكثر الامم عن الانبياء (عليهم السلام) وما ذكر الله جلّ جلاله في آل عمران من مدح القليل وذمّ الكثرة، وما ذكره في سورة النساء، وفي سورة المائدة، والاعراف، والانفال، وسورة يونس، وسورة هود، وسورة النحل، وسورة بني إسرائيل، وسورة الكهف، وسورة المؤمنين، وسورة الّتي فيها ذكر الشعراء، وسورة قصص موسى، وسورة العنكبوت، وسورة تنزيل السجدة، وسورة ذكر الاحزاب، وسورة ذكر سبأ، وسورة يس، وسورة ص، وسورة المؤمن، وسورة الاحقاف، وسورة الفتح، وسورة الذاريات، وسورة اقتربت الساعة، وسورة الواقعة، وسورة الصفّ، وسورة الملك، وسورة نون، وسورة الحاقّة، وسورة البقرة، وسورة الانعام، وسورة التوبة، وسورة يونس، وسورة الرعد، وسورة إبراهيم ; وسورة الحجر، وسورة الفرقان، وسورة النمل، وسورة الروم، وسورة
[١]التوبة: ٩ / ٣٤.
[٢]المائدة: ٥ / ٤٩.