سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٠١
ومنها:
أنّ فيها ساعة يستجاب فيه من أهل الدعوات، فكانت أهمّ لاجل هذه العنايات.
ومنها:
أنّ أبواب السماء تفتح عند زوال الشمس، فكانت أهمّ لهذه الاشارات.
ومنها:
أنّ في الروايات أنّ صلاة الاوّابين هي عند الزوال، فكانت أهمّ لاجل هذه الصفات.
ومنها:
أنّ الوسطى حقيقة، لانّها بين صلاتين نهاريتين بين صلاة الفجر وصلاة العصر.
ومنها:
أنّها وسط النهار، وليس في الفرائض الخمس ما هو في وسط نهار ولا ليل.
ومنها:
الرواية عن ابن عباس وعائشة: والصلاة الوسطى وصلاة العصر، وكذلك روينا عن غير ابن عباس من أهل البيت صلوات الله عليهم[١]بالواو المعطوفة في العصر على الاقرب منها وهي صلاة الظهر.
ومنها:
أنّ ابتداء الدنيا كان نهاراً، وفيه بعث الانبياء، وفيه المعاش للبقاء، والاعتبار بالوسطى في فرائضه أقرب إلى فهم ذوي الابصار.
[٥٣] فصل:
فيما نذكره من الجزء الثاني من الكشاف، للزمخشري، من الوجهة الاوّلة من القائمة العاشرة من ثاني كرّاس منه، من حديث زكريا ومريم (عليهما السلام) بلفظه:
[١]راجع: تفسير العياشي: ١ / ١٢٧.