سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٠٩
حدّثنا محمد بن الفيض بن فيّاض أبو الحسن بدمشق، قال: حدّثني عبد الرزاق بن همام الصنعاني، قال: حدثنا عمر ابن راشد، قال: حدثنا محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن جدّه[١] قال:
لمّا قدم السيد والعاقب أسقفا نجران في سبعين راكباً وفداً على النبي (صلى الله عليه وآله)، كنتُ معهم وكرز[٢] يسير وكرز صاحب نفقاتهم، فعثرت بغلته فقال: تعس من نأتيه[٣]، يريد بذلك النبي (صلى الله عليه وآله).
فقال له صاحبه[٤] وهو العاقب: بل تعست وانتكست فقال: ولم ذلك؟
قال: لانّك أتعستَ النبيّ الامي أحمد.
قال: وما علمك بذلك؟
قال: أما تقرأ المصباح الرابع من الوحي إلى المسيح: أن قُل لبني إسرائيل ما أجهلكم تتطيّبون بالطيب لتطيبون به في الدنيا عند أهلها وإخوانكم عندي[٥] جيف الميتة، يا بني
[١]عن جدّه، لم يرد في ع. ض.
[٢]وفي بعض المصادر: كُززٌ.
[٣]ع. ض: يأتيه، ط: تأتيه، والمثبت من ب.
[٤]صاحبه، لم يرد في ع. ض.
[٥]ع: وأجوافكم عندي، ب: وأهلكم وأجوافكم عندي.