سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٣١
فقلت له: يا أبت كنّيته بأبي[١] الحسن ولا ولد له!
فقال: كذلك وجدته في صحفي وعلم غيب ربي باسمه عليّ وكنيته بأبي الحسن والحسين ووصيّ خاتم أنبياء ذرّيتي»[٢].
ثمّ قال في بعض تمام الحديث ما هذا لفظه:
«ثمّ اصبحنا بالابطح نشيطين لم نباشر تعباً[٣]، وإنّي محدّثكم بهذا الحديث، وسيكذب[٤] به قوم وهو الحقّ فلا تمترون».
يقول عليّ بن موسى بن طاووس:
لعلّ هذا الاسراء كان دفعة أخرى غير ما هو مشهور، فإنّ الاخبار وردت مختلفة في صفات الاسراء المذكور، ولعلّ الحاضرين من الانبياء (عليهم السلام) كانوا في هذه الحال دون الانبياء الّذين حضروا في الاسراء الاخر، لانّ عدد الانبياء (عليهم السلام) في الاخبار مائة ألف نبيّ وأربعة وعشرون نبيّاً[٥]، ولعلّ الحاضرين من الانبياء كانوا في هذه هم المرسلون أو مَن
[١]حاشية ع: بأبا.
[٢]ب: ربّي.
[٣]ب: نشطين لم يباشرنا عناء، ض: لم يباشرنا بعناء.
[٤]ض: وسيكابر.
[٥]حاشية ع: وأربعة وعشرون ألف نبيّ.