سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٦١٦
وسبعون ألفاً ومائتا[١] وسبع وسبعون كلمة، ويقال: سبع وثمانون كلمة، ويقال: تسع وثلاثون كلمة، وجميع عدد حروفه ثلاثمائة ألف حرف وثلاثة وعشرون ألفاً وخمسة عشر حرفاً[٢].
[٢٠٦] فصل:
فيما نذكره عن محمد بن بحر الرهني، من الجزء الثاني من مقدّمات علم القرآن، من التفاوت في المصاحف الّتي بعث عثمان إلى الامصار، من ثالث كرّاس منه من الوجهة الاوّلة منها في أوّل قائمة من آخر سطر بلفظه:
اتخذ عثمان سبع نسخ، فحبس منها مصحفاً بالمدينة، وبعث إلى أهل مكّة مصحفاً، وإلى أهل الشام مصحفاً، وإلى أهل الكوفة مصحفاً، وإلى أهل البصرة مصحفاً، وإلى أهل اليمن مصحفاً، وإلى أهل البحرين مصحفاً.
فالخلاف بين مصحف المدينة ومصحف البصرة أربعة عشر حرفاً، وقيل: بل أحد وعشرون حرفاً.
منها: في البقرة: (وَأَوْصَى بِهَا إبْرَاهِيمُ)[٣] بزيادة ألف،
[١]في المصدر: ومائتان.
[٢]التبيان: ١٠ / ٤٣٨، مع اختلاف، وفيه: وخمسة عشر ألفاً، وعدد نقطه مائة الف وست وخمسون ألفاً وإحدى وثمانون نقطة.
[٣]البقرة: ٢ / ١٣٢.