سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٠٧
الالهية من خمس طرق غير ما ذكرناه.
وذكرها أيضاً الزمخشري في تفسيره المسمّى بالكشاف[١]، ورويناه في كتاب الطرائف[٢] عن غيرهما.
واعلم
أنّ الّذي وهب الله لهم من المعرفة لهم به والعمل له والمباهلة بهم والتطهير لهم أعظم من هذه الجفنة عند أهل الانصاف.
[١٩] فصل:
فيما نذكره من المجلّد الاول من الجزء الثاني منه، في آية المباهلة بمولانا عليّ وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم لنصارى نجران، رواه من أحد وخمسين طريقاً عمّن سماه من الصحابة وغيرهم:
رواه عن[٣] أبي الطفيل عامر بن واثلة[٤]، وعن جرير بن عبدالله السجستاني، وعن أبي قيس المدني، وعن أبي أويس[٥] المدني، وعن الحسن بن مولانا عليّ (عليه السلام)، وعن عثمان بن عفان، وعن سعد بن أبي وقاص، وعن بكر بن مسمار[٦]، وعن طلحة بن عبدالله، وعن الزبير بن العوام،
[١]الكشاف: ١ / ٢٧٥.
[٢]الطرائف: ١٠٩.
[٣]ع. ض: عند، بدلاً من: عن.
[٤]ط: وائلة.
[٥]ط: إدريس.
[٦]ب: سمال.