سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ١٢٢
ولُبَاناً ومُرّا[١].
وأوحي لهم في المنام: لا ترجعوا إلى هِيرُودُس بل اذهبوا في طريق أخرى إلى مدينتكم وكورهم.
فلمّا ذهبوا وإذا مَلك الربّ تراءى ليوسف[٢]: قم وأخذ الصبي وأمّه واهرب إلى مصر وكن هناك حتّى آمرك فان هِيرُودُس مجدّ في طلب الصبي ليهلكه.
فقام وأخذ الصبي ليلاً وأمّه ومضى إلى مصر، وكان هناك إلى أن توفي هِيرُودُس لكي يتمّ ما قاله الربّ من النبي القابل من مصر[٣].
فعند ذلك لمّا رأى هِيرُودُس سخر به المجوس غضب جدّاً وأرسل فقتل كلّ صبي ببيت لحم وتخومها من ابن سنتين فما دونها كنحو الزمان الذي تحقق عنده من المجوس حينئذ.
ثمّ ما قيل[٤] من إرميا النبي حيث يقول سمع في
[١]ض: ومرو، ط: وبود، وما أثبتناه من ع. والمصدر.
[٢]حاشية ع: تراءى ليوسف في المنام.
[٣]ض: من مصر ومن عرف، وفي ع: من مصر ومن دعوت، وفي المصدر: لكي يتمّ ما قيل من الربّ بالنبي القائل من مصر دعوت ابني.
[٤]ض: ما قبل.