سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٦٣٧
وروي عن ابن عباس: إنّها مكّية غير ست آيات منها فإنها مدنيات: (قُلْ تَعَالَوْا أتْلُ)[١]، وآيتان بعدها، وقوله: (وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِه)[٢] إلى آخرها، والاية الّتي بعدها، (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِباً أَوْ قَالَ أُوحِيَ إلَيَّ)[٣] إلى آخرها[٤].
وسورة الاعراف:
قال قتادة: إنّها مكّية، وقال قوم: هي مكّية إلاّ قوله: (وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ)[٥] إلى آخر السورة، وقال قوم: هي محكمة كلّها، وقال آخرون: حرفان منها منسوخان: أحدهما (خُذِ الْعَفْوَ)[٦] يريد من أموالهم وذلك قبل الزكاة، والاخر قوله: (وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ)[٧] نسخ بالسيف[٨]، وقال قوم: ليست واحدة منهما منسوخاً بل
[١]الانعام: ٦ / ١٥١.
[٢]الانعام: ٦ / ٩١.
[٣]الانعام: ٦ / ٩٣.
[٤]التبيان: ٤ / ٧٥، مع اختلاف.
[٥]الاعراف: ٧ / ١٦٣.
[٦]الاعراف: ٧ / ١٩٩.
[٧]الاعراف: ٧ / ١٩٩.
[٨]في المصدر: بآية السيف.