سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٨٣
ابن المطلب وسائر قريش من الجبابرة والرؤساء، فبعثوا منهم خمسة رهط ـ منهم عقبة بن أبي معيط والنضر بن الحارث بن علقمة ـ إلى المدينة يسألون اليهود عن رسول الله وعن أمره وصفته ومبعثه وأنّه قد خرج بين أظهرنا[١]، وأصدقوهم نعته وقولوا لهم: إنّه يزعم أنّه نبيّ مرسل واسمه محمّد وأنّه يتيم فقير وبين كتفيه خاتم النبوّة.
فلمّا قدموا المدينة أتوا أحبارهم وعلماءهم فوجدوهم قد اجتمعوا في عيد لهم، فسألوهم عنه ووصفوا مخرجه ونعته[٢] ومبعثه وأنّه يزعم أنّه رسول الله وخاتم النبوة بين كتفيه، ونحن نزعم أنّ مسيلمة الكذاب يعلمه، فما تقولون؟[٣].
فقالوا: إن كان كما وصفتموه فهو نبيّ مرسل وأمره حقّ فاتّبعوه.
ثمّ ذكر الكلبي ما معناه[٤]:
ما علموهم من رسول الله (عليه السلام) عن ذي القرنين وعن أصحاب الكهف وعن الروح، وقالوا: إن كان نبيّاً فهو يخبركم عن
[١]حاشية ع: أظهرها.
[٢]ع. ض: ولقبه، والمثبت من حاشية ع.
[٣]حاشية ع: ونحن نزعم أن مسيلمة الكذاب يعلّمه ما يقول، فما تقولون.
[٤]ما معناه، محذوف في حاشية ع.