سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٤
[٩٣] فصل:
فيما نذكره من الجزء السابع من تفسير عبد الجبار، قوله تعالى: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ)[١].
[٩٤] فصل:
فيما نذكره من الجزء التاسع من تفسير عبد الجبار، قوله تعالى: (وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ)[٢].
[٩٥] فصل:
فيما نذكره من الجزء العاشر من تفسير عبد الجبار، في قوله تعالى: (فإذَا لِقيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ)[٣].
[٩٦] فصل:
فيما نذكره من تفسير عبدالله بن أحمد بن محمود المعروف بأبي القاسم البلخي، الذي سمّى تفسيره جامع علم القرآن، فمن الجزء الاول معنى أنّ النبي (صلى الله عليه وآله) جمع القرآن قبل وفاته، وأنكر البلخي قول من قال: إنّ القرآن جمعه أبو بكر وعثمان بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله).
[٩٧] فصل:
فيما نذكره من المجلّد الثالث من تفسير البلخي، قوله تعالى: (وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إلَى التَّهْلُكَةِ)[٤].
[٩٨] فصل:
فيما نذكره من الجزء الرابع من تفسير البلخي، في قوله تعالى: (وَإذْ قَالَ إبْرَاهِيمُ رَبِّ أرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى)[٥].
[١]التوبة: ٩ / ٣٠.
[٢]النور: ٢٤ / ٣٣.
[٣]محمد: ٤٧ / ٤.
[٤]البقرة: ٢ / ١٩٥.
[٥]البقرة: ٢ / ٢٦٠.