سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٦٨٢
تعالى للاباعد والاقارب، قبل أن يستعدّ لنفسه أنصاراً وقبل أن يتعمد استظهاراً، بل على الوحدة والانفراد والمجاهرة بطعنه عليهم وعلى آبائهم والاجداد.
ومنها:
أن تعريفه الغائبات لم يكن بآلات ولا بتفكّر ولا روايات.
ومنها:
أنّه صلوات الله عليه وآله مع كثرة الخصوم والاعداء ما غلبوه مرّة واحدة في حجّة ولا عدلوا به عن محجّة.
ومنها:
مكاتبته لملوك الاطراف بالعزّه والقوّة وإظهار احتقارهم مع قلّة أنصاره وكثرة أنصارهم.
ومنها:
أنّه ابتدأهم بطلب اتباعهم في ديارهم والحكم عليهم بذهاب ملكهم وإدبارهم.
ومنها:
صرف الكهنة أن يعارضوه.
ومنها:
صرف السحرة أن يمنعوه.
ومنها:
عجز العارفين بالنجوم أن يكشفوا أسراره.
ومنها:
قهر أهل الكتابين وغيرهم أن يطيقوا أنواره، وبشارات الكتابين أنّه النبيّ الّذي يصدق الله أخباره.
ومنها:
تعريف الله جلّ جلاله لكسرى الّذي بعث في حياته بدلالات النجوم أنّه نبيّ قاهر.
ومنها:
تعريف الله جلّ جلاله لقيصر ملك الروم بدلالات النجوم أنّه رسول ظاهر.
ومنها:
تعريف الله جلّ جلاله لمن عرفه من اليهود بدلالات النجوم أنّه نبيّ مرسل إلى الخلائق.