سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٩٣
[٣١] فصل:
فيما نذكره من العاشر من الوجه الاول من القائمة الثانية بلفظه:
وقال الله لابراهيم: حقّاً إنّ سارة ستلد لك ابناً وتسمّيه إسحاق[١] وأتيت العهد بينه[٢] وبينه إلى الابد ولذرّيّته من بعده، وقد استجبتُ لك في إسماعيل وبرّكته[٣] وكبّرته وأنميته جدّاً جدّاً يولد له إثنى عشر عظيماً وأجعله رئيساً لشعب عظيم.
[٣٢] فصل:
فيما نذكره من الثالث عشر من الوجهة الاولة من القائمة الاولة، بعد ما ذكره من كراهية سارة لمقام هاجر وإسماعيل عندها، فقال ما هذا لفظه:
فغدا إبراهيم باكراً فأخذ خبزاً وإداوة من ماء وأعطاه هاجر فحملها والصبيّ والطعام، فأرسلها وانطلقت فتاهت في برية بئر سبع[٤] ونفد الماء من الاداوة، فألقت الصبي تحت شجرة من شجر الشيح[٥] فانطلقت فجلست قبالته
[١]في هامش ب نقلاً عن ترجمة التوراة: وأقيم له ميثاقي عهداً مؤيّداً ولنسله من بعده وعلى إسماعيل استجبت لك، هوذا أباركه وأكثره جدّاً، فسيلد أثنا عشر رئيساً وأجعله لشعب كثير.
[٢]ب: وأثبت الحقّ بيني.
[٣]من ب، وفي ع. ض. ط: وتركته.
[٤]ط: وسيعة، ض: بين سبع.
[٥]في هامش ب نقلاً عن ترجمة التوراة: فطرحت الصبي تحت شجرة هناك ومضت فجلست بإزائه من بعيد نحو رمية سهم لانها قالت: لا أرى الصبي يموت، وجلست قبالته ورفعت صوتها.