سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٤٨
أقول:
وروى تأويل هذه الاية من عشرين طريقاً، وفي الروايات زيادات أو نقصان، وأحقّ الخلائق بالاستظهار في صلاح السرّ والاعلان ذريّة النبيّ وعليّ وفاطمة (عليهم السلام).
فقد رويتُ في مناظرة الرضا لزيد: أنّ البارّ المحسن من العترة له ثوابان والمسي له عقابان.
وهو موافق بحال أزواج النبي (صلى الله عليه وآله) في صريح القرآن.
[٣٠] فصل:
فيما نذكره من أواخر الوجهة الاولى من القائمة التاسعة من الكراس الثاني عشر من الجزء الثامن أيضاً من كتاب محمد ابن العباس بن مروان، في تأويل قوله تعالى: (وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ)[١]، أنّها نزلت في مولانا عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليه، رواه من نحو ثلاثين طريقاً، أكثرها وأجلّها من رجال أهل الخلاف، نذكر منها طريقاً واحداً بلفظها:
حدّثنا محمّد بن جرير الطبري، قال: حدّثنا عبدالله بن أحمد المروزي، قال: حدّثنا الوخاط بن يحيى بن صالح[٢]، قال: حدّثنا علي بن حوشب الفزاري، قال: حدّثنا مكحول:
في قوله تعالى: (وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ)، قال: قال رسول
[١]الحاقة: ٦٩ / ١٢.
[٢]كذا في ط، وفي ع. ض: الوحاط، وفي حاشية ع: الوحاطي، ولفظ: الوحاط لم يرد في كتاب تأويل الايات.