سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٥٧٦
يهلكون؟
[١٨٠] فصل:
فيما نذكره من الجزء الثاني من كتاب الفرّاء، من الوجهة الاوّلة من القائمة الثانية من الكرّاس الثاني منه بلفظه:
(مِنْهُ آياتٌ مُحْكَمَاتٌ)، يعني: مبيّنات من الاصل للحلال والحرام ولم يُنْسَخْنَ، وهنّ الثلاث الايات في الانعام: أوّلها: (قُلْ تَعَالَوْا أتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ)[١]، والايتان بعدها.
قوله: (هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ) يقول: هنّ الاصل.
(وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ)[٢]، وهن: (المص)[٣] و (المر)و (الر)[٤]، مشبّهات[٥] على اليهود، لانّهم أرادوا أن يعرفوا مدّة الاسلام وأكل هذه الامّة من حساب الجمل، فلمّا لم يأتهم على ما يريدون قالوا: خلط محمّد، وكفروا بمحمد (عليه السلام)[٦].
[١]الانعام: ٦ / ١٥١.
[٢]آل عمران: ٣ / ٧.
[٣]الاعراف: ٧ / ١.
[٤]يونس: ١٠ / ١، هود: ١١ / ١، يوسف: ١٢ / ١، إبراهيم: ١٤ / ١، الحجر: ١٥ / ١.
[٥]في المصدر: اشتبهن.
[٦]معاني القرآن: ١ / ١٩٠.