سعد السعود للنفوس - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٥
[١٥٤] فصل:
فيما نذكره من نسخة أخرى من كتاب اسمه متشابه القرآن، لعبد الجبار الهمداني، في قوله تعالى: (إنّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ)[٢].
[١٥٥] فصل:
فيما نذكره من كتاب متشابه القرآن، تأليف أبي عمر الخلال، في قوله تعالى: (مَاذَا أرَادَ اللهُ بِهَذَا مَثَلاً)[٣].
[١٥٦] فصل:
فيما نذكره من مجلّدة لطيفة ثمن القالب، اسمها ياقوتة الصراط، فيها من سورة آل عمران (اْلقيُّومُ)[٤] القيام.
[١٥٧] فصل:
فيما نذكره من نسخة في غريب القرآن للعزيزي.
[١٥٨] فصل:
فيما نذكره من نسخة أخرى للعزيزي.
[ ] فصل:
فيما نذكره من كتاب غريب القرآن، تأليف عبدالله بن أبي أحمد اليزيدي، في قوله تعالى: (كانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً)[٥] [٦].
[١]الفرقان: ٢٥ / ٢٣.
[٢]الانفال: ٨ / ٢.
[٣]البقرة: ٢ / ٢٦.
[٤]آل عمران: ٣ / ٢.
[٥]البقرة: ٢ / ٢١٣.
[٦]ما بين المعقوفين لم يرد في الاصول المعتمدة، وورد في متن الكتاب مع الشرح والتفصيل، فذكرناه في هذا الفهرس دون أن نضع له رقماً.